أوضح السفير الأميركي توم برّاك أنه يردّ على موجة انتقادات طالت تصريحاته التي فُهمت على أنها تساوي بين إسرائيل و"حزب الله"، مؤكّدًا أن ما قاله يندرج ضمن "الواقعية" وليس تغييرًا في السياسة الأميركية.
وكان باراك قد أشار في تصريحاته إلى أن حليف واشنطن الأقرب في الشرق الأوسط لا ينبغي وضعه في مقارنة مع منظمة مصنّفة إرهابية، كما تطرّق إلى إمكانية إعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35 رغم شرائها منظومة S-400 الروسية، لافتًا إلى أن "الأنظمة القيادية القوية" هي التي نجحت تاريخيًا في المنطقة.
وفي ردود مكتوبة على أسئلة "فوكس نيوز ديجيتال"، نفى باراك أي تليين في موقف الإدارة الأميركية تجاه حزب الله أو إيران، معتبرًا أن مقاربة الرئيس دونالد ترامب القائمة على "السلام عبر القوة" تتطلب قراءة أكثر براغماتية للشرق الأوسط.