شربل بو ديوان

مجزرة أهداف في سانتياغو برنابيو

أولاد"البرشا" أطاحوا بنجوم "الريال"

دقيقتان للقراءة
ليفاندوفسكي يتوسط لاعبي البرشا احتفالاً بهز شباك ريال مدريد

اعتادت جماهير الملكي على قلب المشهد الأخير لنهاية سعيدة، لكن هذه المرة فشل أنشيلوتي في إخراج سيناريو كهذا أمام بطل رفض أن يلعب دور المهزوم في مدريد.


"بطل الكلاسيكو"، هكذا قيل عن فليك، أربعة أهداف، وثلاث نقاط، وتفوق تكتيكي على مستر كارلو.


فوزٌ أبعد برشلونة ست نقاط كاملة عن الأبيض في صدارة الليغا، نتيجة عريضة 4 – 0 تكبدها الريال.

صفقة الموسم الإسباني كانت أنه أكثر من وقَع في فخ الألماني، ثماني حالات تسلل على النجم الفرنسي كيليان مبابي في المباراة، طرحت تساؤلات عدة، هل هي سوء تمركز هجومي أم روعة توقيت دفاعي؟


ما تبين مع النهاية أن "كوبارسي" والرفاق حولوا هجوم الأبيض من أسلحة فتاكة، لأخرى دون ذخائر.


12 حالة تسلل احتسبت على الميرينغي، الرقم الأعلى في تاريخ مواجهات الفريقين، رهان كبير من "فليك"، غلطة واحدة كانت كفيلة بهز الشباك، خط دفاع متقدم وخروج حارس المرمى خارج منطقته كل ما لزم الأمر، هي حقاً مجازفة كبرى، مصيدة التسلل الفتاكة نجحت في تعطيل الهجمات.


قوة "البرشا" الحقيقية تمثلت بخط هجومهم، لامركزية نجوم المقدمة وحرية تامة في التحرك ساهمت في دك الحصون الملكية بأربعة أهداف، ومعها وصلوا للهدف رقم 37 هذا الموسم في الليغا من 11 مباراة ملعوبة.


لم يكتفِ ليفاندوفسكي بريادة ترتيب هدافي الليغا، بتسجيله ثنائية أصبح أكثر لاعب مساهمة في الأهداف في الدوري بـ16 مساهمة، كما حل خلفه كل من رافينها بـ12 و يامال بـ11 مساهمة.


عادت الثقة، تميز هجومي، توازن دفاعي وتشكيلة شابة يغلب عليها طابع الشباب، يتألق بها الصغار كما الكبار.


بعد المباراة عبر"فليك"عن سعادته العارمة بقوله: لعبنا مباراة ممتازة وأنا فخور حقاً بهذا الفريق، لقد مارسنا الضغط الجيد وسيطرنا على الكرة أكثر ولهذا غيرنا المباراة.

من جهته صرح أنشيلوتي بأن نتيجة المباراة لا تعكس ما حدث فعلاً، مضيفاً أن ريال مدريد لا يستحق الخسارة بالأربعة، كما نوه على وجود مشاكل نفسية لدى اللاعبين ساهمت بالخسارة، وأضاف أن غياب ردة الفعل بعد تلقي الهدف الثاني أحبطت كل محاولات العودة.


في هذه المرة، لم يستطع الريال قلب طاولة أخرى على رأس خصومه، "هانسي فليك" حوّل صراع الطاولة للعبة شطرنج وأنهاها بـ"كش ملك".