سحب بودرة أطفال ملوثة بمادة مسرطنة

دقيقتان للقراءة

أعلنت شركة Dynacare الكندية عن سحب أكثر من 40 ألف عبوة من بودرة الأطفال المباعة على "أمازون"، بسبب مخاوف من احتمال تلوثها بالأسبستوس، وهي مادة مسرطنة معروفة. وبدأت عملية السحب في أيلول، وتشمل حالياً 35 ولاية، من بينها بنسلفانيا ونيوجيرسي ونيويورك.

ولم يبلّغ حتّى الآن عن أي حالات مرضية أو آثار جانبية، لكن تم نصح الأهالي بالتوقف عن استخدام المنتج وإعادته إلى البائعين واسترداد المبلغ بالكامل. وبعد استخدام المسحوق، يمكن أن تبقى جزيئات الأسبستوس معلقة في الهواء، ما يعرض الأفراد، بما في ذلك الأطفال، لخطر استنشاقها.



ويمكن أن تؤدي هذه الجزيئات إلى التهاب الرئتين، ما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة. وفي إشعار السحب، أوضحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أنّ الاستدعاء جاء نتيجة لبرنامج أخذ عينات روتيني، حيث تم الكشف عن وجود الأسبستوس في المنتجات.

وتُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان المشكلات القانونية التي تواجهها "جونسون آند جونسون"، حيث تتعرض الشركة لدعاوى قضائية من أكثر من 50 ألف شخص بسبب تلوث محتمل. وقد خسرت الشركة عدداً من القضايا، بما في ذلك تعويض لعائلة تأثرت بوفاة الأم بسبب سرطان مرتبط بالأسبستوس. ونتيجة لذلك، توقفت "جونسون آند جونسون" عن إنتاج بودرة الأطفال المعتمدة على التلك، واستبدلتها بمسحوق يحتوي على نشاء الذرة.