دفعت المخاوف من اتّساع رقعة الصّراع في الشّرق الأوسط شركات طيران عالميّة إلى تعليق رحلاتها إلى المنطقة أو تجنّب المجالات الجويّة التي تنطوي على مخاطر. فقامت شركة خطوط إيجة الجوية اليونانية بالعدول عن خدماتها من والى المنطقة، أيضاً ألغت شركة الطّيران اليونانيّة رحلاتها من وإلى بيروت حتى 17 كانون الأول، ومن وإلى تل أبيب حتى 17 تشرين الثاني إضافةً الى الخطوط الجويّة الجزائرية التي علّقت الشّركة رحلاتها من وإلى لبنان حتى إشعار آخر.