تحذير غربي من توسّع حرب أوكرانيا

أميركا هدفاً لطرود روسيّة "متفجّرة"!

دقيقتان للقراءة
من آثار هجوم أوكراني على بيلغورود الروسيّة أمس (رويترز)

كشف مسؤولون أمنيّون معلومات خطرة متعلّقة بالطرود التي انفجرت في مراكز لوجيستية عبر أوروبا، مشيرين إلى أنّها جزء من اختبار لمخطّط روسي هدفه إحداث انفجارات على متن طائرات شحن متّجهة إلى الولايات المتحدة، وفق وكالة "رويترز".

والانفجارات التي دوّت داخل مستودعات للبريد السريع في بريطانيا وألمانيا وبولندا في تموز الماضي، والتي أكد مستشار الأمن القومي للرئيس الليتواني كيستوتيس بودريس أنها من تدبير الاستخبارات العسكرية الروسية ضدّ دول "الناتو"، كان من المُمكن أن تتسبّب في انفجار على متن طائرة، ما يُشكّل تصعيداً خطراً.

توازياً، رفع وزراء خارجية دول "مجموعة السبع" إلى جانب كوريا الجنوبيّة وأستراليا ونيوزيلندا الصوت أمس، معبّرين عن قلقهم البالغ من نشر قوات كوريّة شماليّة في روسيا واحتمال الاستعانة بها في الحرب ضدّ أوكرانيا. وحذّروا من "توسيع رقعة الصراع بشكل خطر" بسبب "الدعم المباشر" من بيونغ يانغ "للحرب العدوانية التي تشنّها روسيا على أوكرانيا، فضلاً عن تسليط الضوء على الجهود اليائسة التي تبذلها روسيا لتعويض خسائرها".

كما أبدوا قلقهم البالغ من احتمال إرسال موسكو أي تكنولوجيا نوويّة أو متعلّقة بالصواريخ الباليستية إلى بيونغ يانغ، مؤكدين أنهم سيعملون عن كثب مع شركاء دوليين من أجل "الاستجابة بشكل منسّق لهذا الوضع الجديد"، في وقت أطلقت فيه كوريا الشماليّة 7 صواريخ باليستيّة قصيرة المدى قبالة ساحلها الشرقي قبل ساعات فقط من انطلاق الانتخابات الأميركية، وذلك بعد تنديد بيونغ يانغ بتدريبات عسكرية أجرتها واشنطن وطوكيو وسيول.

في الغضون، أحجم الكرملين عن التعليق على تقارير تحدّثت عن وجود قوات كورية شمالية في روسيا واستعدادها للمشاركة في الحرب ضدّ أوكرانيا، فيما كشفت الدفاع الكورية الجنوبية أن أكثر من عشرة آلاف جندي كوري شمالي موجودون في الوقت الراهن في روسيا لدعم حربها ضدّ كييف.

وفي محاولة من موسكو لإثارة الذعر وتشريع حربها، وربّما التمهيد لشنّ هجوم خطر من هذا النوع مستقبلاً، اعتبرت الدفاع الروسية أنه على الرغم من عدم قدرة أوكرانيا على إنتاج أسلحة نووية، فإنّها قادرة على صنع "قنبلة إشعاعية"، وهي سلاح غير نووي عبارة عن مزيج يتكوّن من متفجّرات ومواد مشعّة، زاعمةً أن "العملية العسكرية الخاصة" منعت كييف على الأرجح من المضي قدماً في برنامجها النووي.