الجامعة العربية المفتوحة خرجت الكترونيا 5505 طلاب وطالبات من 8 دول برعاية عبد العزيز بن طلال

3 دقائق للقراءة

احتفلت الجامعة العربية المفتوحة، الكترونيا، بتخرج دفعة العام الجامعي 2019- 2020 من الطلاب والطالبات، في احتفال ضم 5505 خريجين من 8 دول عربية، برعاية وحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبدالعزيز.

بدأ الحفل عبر الإنترنت، وشارك فيه مجموعة من الأكاديميين العرب وأسر الخريجين وأصدقاؤهم وفريق عمل الجامعة وعدد من الضيوف، بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة للأمير عبد العزيز ، وتلاها كلمة لرئيس الجامعة الدكتور محمد الزكري، ثم كلمة الخريجين، بعدها كرمت مجموعة من الطلاب من رئيس مجلس الأمناء.

وهنأ الأمير عبدالعزيز بن طلال الخريجين، في كلمته، مؤكدا "سعادته بإنجازهم الذي جاء تتويجا لجهودهم التي استمرت أعواما". ودعا الطلاب ل"الانطلاق نحو الحياة العملية بكل ثقة وعمل جاد". وقال مخاطبا الخريجين: "إني على ثقة بأنكم تملكون من المعارف والقدرات المهارات، ما يؤهلكم لتكونوا قادة الواقع الجديد الذي فرضه "كوفيد19" على العالم، والذي أكد أهمية التقنية والعمل عن بعد، وأقول لكم إن مجتمعاتكم الآن هي أحوج ما تكون لإبداعاتكم وأفكاركم ومبادراتكم، وأدعوكم للانطلاق بكل ثقة، والعمل بكل جد، لتحقيق طموحاتكم وخدمة مجتمعاتكم".

كما عبر عن فخره بما حققته الجامعة من نجاحات، بقوله:"ان الجامعة العربية المفتوحة شكلت نقلة حقيقية في منظومة التعليم العالي العربي، باعتمادها نظامي، التعليم عن بعد، والتعليم المدمج، وشكًّل خريجوها إضافة نوعية لمجتمعاتهم، مجسِّدة، بعد نحو عقدين، أهمية رؤية مؤسسها وريادته، في منح كل إنسان، في التعلم واكتساب المعرفة، دون عوائق جغرافية أو اقتصادية أو اجتماعية وقدرتها ومرونتها على تلبية جميع معايير جهات الاعتماد في جميع دول الفروع، ومتطلباتها".

أضاف:واعتمدت الجامعة منذ تأسيسها نظام التعليم عن بعد، إضافة إلى نظام التعليم المدمج، وهي أول جامعة عربية على الإطلاق تقوم بتقديم المناهج كاملة عبر الإنترنت بالتعاون مع الجامعة المفتوحة البريطانية، تحقيقا لرؤية الأمير طلال بن عبدالعزيز، رحمه الله، بتوفير التعليم دون عوائق جغرافية، أو اقتصادية، أو اجتماعية.

وأكد الأمير عبدالعزيز بن طلال "أن الجامعة استثمرت عبر العقدين الماضيين، وما زالت تستثمر، في تطوير أفضل المناهج والمحتويات التعليمية وفي التعاون مع أفضل الخبرات الأكاديمية، والاستثمار في تطوير البنية التحتية للجامعة، وفقًا لأعلى المعايير العالمية".

وقال إنه "وقبل أكثر من عقدين، لم يكن ضمن دائرة النظر، أو الواقع القريب، أن تشهد مؤسسات التعليم العالي إقامة حفلات التخرج عبر الفضاء الافتراضي، واليوم، وبفعل الظروف التي يمر بها العالم، نتيجة تأثيرات جائحة "كوفيد19" التي ندعو العلي القدير أن تزول سريعا، بات ذلك واقعا، ما دعا الدول والحكومات إلى تطوير تقَنيات التعلم ووسائله، والتعليم عن بعد، فأصبحت النموذج الأمثل والأكثر فاعلية على نطاق عالمي. وهنا يحق لنا أن نفخر في جامعتنا بريادتنا في هذا الحقل".