تطوير أنسجة كبد في محطة الفضاء

دقيقتان للقراءة

أفاد باحثون في المؤتمر السريري للكلية الأميركية للجراحين في سان فرانسيسكو بأن تجارب تُجرى على أنسجة كبد في محطة الفضاء الدولية قد توفر في نهاية المطاف بدائل للكبد من أجل عمليات زرع الأعضاء؛ وقالوا إن التجارب التي أجريت حتى الآن تشير إلى أن الظروف الفريدة للمدار الأرضي المنخفض، على بعد 1200 ميل من الأرض، تساعد أنسجة الكبد على التجمع ذاتياً وتعزيز وظائفها مقارنة بالطرق المعتمدة على الأرض. ويتم إنتاج خلايا جديدة في التجارب من خلال تعديل خلايا بشرية لتصبح مشابهة للخلايا الجذعية الجنينية، مما يمنحها القدرة على التحول إلى أنواع مختلفة.


وأوضح الباحثون أنه على عكس طرق هندسة الأنسجة على الأرض، فإن انعدام الجاذبية يسمح للخلايا بالطفو بحرية والانتظام بشكل طبيعي مما يؤدي إلى أنسجة أكثر دقة من الناحية الفيزيولوجية. وطور الباحثون مفاعلاً حيوياً مخصصاً أطلقوا عليه اسم "مدار الأنسجة"، ليضم الأنسجة التجريبية، لمحاكاة عملية تدفق الدم الطبيعية لتلك البشرية. كذلك يعملون على تقنيات تبريد متقدمة للسماح بنقل الأنسجة المصنعة من الفضاء إلى الأرض بأمان، والحفاظ عليها في درجة حرارة أقل من الصفر من دون إتلافها، مشيرين الى أنّ هذه التقنية يمكن أن تطيل العمر الافتراضي للأنسجة المصنعة.