أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عن السّماح لروّاد الفضاء بحمل هواتفهم الذكية الشخصيّة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS) وما بعدها. تأتي هذه الخطوة التاريخية لتعزيز التواصل الإنساني والنفسي للروّاد، حيث بات بإمكانهم الآن التقاط الصور، وتسجيل الفيديوات، واستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، والبقاء على اتصال مباشر مع عائلاتهم عبر شبكة Wi-Fi متطوّرة تمّ تحديثها داخل المحطة.
وأوضحت الوكالة أن هذه الهواتف خضعت لاختبارات أمنية وتقنية معقدة للتأكد من عدم تداخل إشاراتها مع أنظمة الملاحة الحسّاسة للمركبات الفضائية، مع تزويدها ببرمجيات حماية خاصة ضد الإشعاعات الكونية. ويرى الخبراء أن هذا القرار سيسهم بشكل كبير في تخفيف العزلة التي يشعر بها الروّاد خلال المهمات الطويلة، فضلًا عن توفير مادة بصرية عفوية ومباشرة للجمهور على الأرض، ما يجعل استكشاف الفضاء أقرب إلى الناس من أيّ وقت مضى عبر شاشات هواتفهم.