نتنياهو يكشف استهداف برنامج طهران النووي

بايدن يدعو قادة G20 إلى الضغط على "حماس"

3 دقائق للقراءة
بايدن متحدّثاً أمام قادة "مجموعة العشرين" أمس (رويترز)

بعد افتتاح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قمة "مجموعة العشرين" في متحف الفن الحديث في ريو دي جانيرو أمس، بتدشين تحالف عالمي لمكافحة الفقر والجوع، برزت دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن قادة المجموعة إلى تكثيف الضغوط على "حماس" للتوصّل إلى وقف لإطلاق النار مع إسرائيل، متعهّداً بـ "مواصلة الضغط" من أجل إبرام اتفاق في الأسابيع الأخيرة من ولايته قبل عودة الرئيس المُنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.


وكان لافتاً فرض واشنطن عقوبات على منظمة "أمانا" الاستيطانية الإسرائيلية، متهمةً إيّاها بالمساعدة في الاستيلاء على الأراضي وارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية، التي تشهد ارتفاعاً في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين. ووصفت الخزانة الأميركية المنظمة بأنها "جزء رئيسي من حركة الاستيطان الإسرائيلية المتطرّفة".


واستهدفت العقوبات أيضاً شركة تابعة لـ "أمانا" تعرف باسم "بنياني بار أمانا"، وصفتها الخزانة بأنها تتولّى بناء منازل في المستوطنات الإسرائيلية والبؤر الاستيطانية وبيعها، في وقت دعت فيه الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى زيادة المساعدات التي تصل إلى المحتاجين في قطاع غزة، محذرةً من تردّي الأوضاع في القطاع.


في الأثناء، رأى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنه "لم يعُد هناك كلام" لوصف الوضع في الشرق الأوسط، فيما كشفت بولندا أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي لم يتفقوا أمس على تعليق الحوار السياسي مع إسرائيل، وذلك في أعقاب اقتراح بذلك قدّمه بوريل.


توازياً، أشارت الخارجية الأميركية إلى أنّ واشنطن ستوضح لأنقرة أنه لا يُمكن مواصلة العمل كالمعتاد مع "حماس"، وذلك ردّاً على سؤال عن تقارير تفيد بأن بعض قيادات الحركة التي كانت في قطر انتقلت إلى تركيا، مبديةً اعتقادها أنه لا ينبغي لزعماء "منظمة إرهابية العيش بارتياح في أي مكان"، بينما كان مصدر دبلوماسي تركي قد نفى لوكالة "رويترز" صحة تقارير عن نقل المكتب السياسي لـ "حماس" من قطر إلى تركيا، لافتاً إلى أن قيادات من الحركة يزورون تركيا من وقت إلى آخر.


من جهة أخرى، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمة أمام "الكنيست" أن الهجوم الجوي الذي شنته الدولة العبرية على إيران الشهر الماضي أصاب أحد مكونات برنامجها النووي وأثر سلباً على قدراتها في مجالي الدفاع وإنتاج الصواريخ. ولم يُحدّد ذلك المكون، لكنه أوضح أن الطريق لا تزال مفتوحة أمام إيران لتصنيع سلاح نووي.