"ردع العدوان" تباغت نظام الأسد

"تحرير الشام" تقتحم مناطق في حلب

دقيقتان للقراءة
عناصر من "تحرير الشام" (أرشيف)

أطلقت "هيئة تحرير الشام" و"إدارة العمليات العسكرية" للفصائل المعارضة في شمال غرب سوريا ضمن غرفة عمليات "الفتح المبين"، صباح أمس، عملية أسمتها "ردع العدوان"، تستهدف مواقع جيش النظام السوري في حلب، مشيرةً إلى أن الهدف منها "توسيع المناطق الآمنة تمهيداً لعودة أهلنا إليها". وأعلنت فصائل معارضة لاحقاً على مواقع تابعة لها، سيطرتها على 11 منطقة كانت خاضعة لسيطرة النظام وأسر عناصر واستحواذها على آليات عسكرية في ريف حلب الغربي، بعد نجاحها في اقتحامها.


وأفاد "المرصد السوري" بمقتل 31 جنديّاً سوريّاً و26 عنصراً من "الهيئة" والفصائل المساندة لها في الاشتباكات بين الطرفين، لافتاً إلى أن "الهيئة" والفصائل تواصل تقدّمها في ريف حلب الغربي وأصبحت مجموعاتها المقاتلة تبعد عن مدينة حلب 10 كيلومترات". وأكد أن قوات النظام قصفت بمئات القذائف والصواريخ مواقع مدنية وعسكرية في المنطقة، كما شنّت الطائرات الحربية السورية والروسية 22 غارة.


في المقابل، تحدّثت وسائل إعلام مقرّبة من نظام الأسد عن وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للنظام إلى محاور القتال في جبهات ريف حلب الغربي، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة في محيط قبتان - الجبل والشيخ - عقيل عنجارة ومحور الفوج 46، وسط تواصل القصف الجوي والمدفعي على مواقع فصائل المعارضة في ريفي حلب وإدلب، وتصعيد ينذر باحتمال بدء عملية عسكرية كبيرة في إدلب.


وأكدت تقارير إعلامية استهداف النظام مواقع لـ "الهيئة" في بلدات البارة ودير سنبل ومعربلبيت جنوب إدلب بالمدفعية الثقيلة، كما استهدفت مدفعية النظام مواقع لمسلّحي "الهيئة" و"أنصار التوحيد" في قرى المشيك والقرقور وخربة الناقوس في منطقة سهل الغاب في ريف حلب الغربي وغرب حماة. كذلك، جرى استهداف خطوط إمداد "الهيئة" و"الحزب الإسلامي التركستاني" على جبهتي دارة عزة وقبتان الجبل في ريف حلب الغربي، فيما استهدف الطيران الحربي للنظام مواقع المعارضة شرق مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي.


في الأثناء، دفعت تركيا بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى منطقة "درع الفرات"، الخاضعة لسيطرة قواتها وفصائل "الجيش الوطني السوري" الموالي لها في حلب، إلى جانب نقاطها في إدلب.