أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن "هيئة تحرير الشام" والفصائل العسكرية، تمكّنت من تحقيق تقدم في ريف إدلب الشرقي، حيث سيطرت على قريتي داديخ وكفربطيخ، إضافة إلى قرية الشيخ علي، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي.
وهاتان القريتان ذات أهمية استراتيجية لقربهما من طريق M5 الدولي، حيث تقع داديخ وكفربطيخ على بعد كيلومترين فقط غرب الطريق، وبالقرب من مدينة سراقب.
وفي سياق العملية العسكرية التي أطلقتها الفصائل تحت اسم "ردع العدوان"، حققت الفصائل تقدماً إضافياً في ريف حلب الغربي، حيث سيطرت على قريتي كفربسين وأرناز بعد مواجهات عنيفة مع قوات النظام، وخلال هذه المعارك، أسرت الفصائل عنصرين من قوات النظام، فيما قُتل عنصر من هيئة تحرير الشام أثناء الاشتباكات.
وتزامناً مع تقدم الفصائل، شنت غرفة عمليات "الفتح المبين" تمهيداً نارياً مكثفاً استهدف مواقع قوات النظام في مدينة سراقب شرق إدلب، في محاولة لقطع خطوط إمداد النظام على الطريق الدولي.
من جهة أخرى، كثفت الطائرات الحربية الروسية غاراتها الجوية، حيث استهدفت بـ4 غارات محيط مدينة سرمين، و4 غارات أخرى محيط بلدة مجدليا. كما شنت عدة غارات على أطراف بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي. وترافق ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف استهدف المنطقة منذ ساعات الصباح الباكر.