خضعت شفيونتيك لاختبار منشطات في آب الماضي خارج المنافسات، وجاءت نتيجته إيجابية. إلا أن الوكالة اقتنعت بأن المادة المحظورة دخلت إلى جسمها بسبب تلوث دواء «الميلاتونين» الذي كانت تستخدمه لمساعدتها على النوم أثناء السفر. وبعد تحقيقات مكثفة، توصلت الوكالة إلى أن الحالة لا تنطوي على إهمال جسيم، وعرضت عليها عقوبة مخففة بالإيقاف لمدة شهر، وهو ما وافقت عليه اللاعبة.
وأوضحت الوكالة أن شفيونتيك كانت قد خضعت لإيقاف موقّت بين 22 أيلول و4 تشرين الأول، غابت خلاله عن ثلاث بطولات، وسيتم احتساب هذه الفترة ضمن العقوبة، ما يعني أنها ستستكمل الأيام المتبقية فقط. كما ستُجرد من الجائزة المالية التي حصلت عليها في بطولة سينسيناتي المفتوحة، التي تلت الاختبار مباشرة. وعبّرت شفيونتيك عن صدمتها من الواقعة عبر حسابها على إنستغرام، ووصفتها بأنها «الأسوأ في حياتها»، قائلة:
«على مدار الشهرين الماضيين، خضعت لإجراءات صارمة من الوكالة، وتمّ إثبات براءتي. كانت هذه التجربة بمثابة كابوس، إذ ظهرت مادة محظورة في جسمي بمستويات ضئيلة جداً لم أكن أعرف عنها شيئاً، ما جعلني أشعر أن كل ما بذلته من جهد بات في مهب الريح». وأضافت: «مررت وفريقي بفترة مليئة بالتوتر والقلق. الآن، أعود إلى الملاعب بطاقة جديدة وتركيز كامل على ما أحب».