"نافذة على طرابلس" في باريس

دقيقتان للقراءة
جانب من الحضور (وطنيّة)

تألقت مدينة طرابلس على مدى ثلاثة أيام متتالية في العاصمة الفرنسية باريس ضمن حدث ثقافي، فني، أدبي وحرفي، في إطار "طرابلس عاصمة للثقافة العربية"، من خلال حدث "نافذة على طرابلس - Focus Tripoli"، من تنظيم جمعية تراث طرابلس - لبنان بالتعاون مع معهد العالم العربي. 



شمل البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والأدبية، بالإضافة إلى عروض في الشعر، السينما، المسرح والموسيقى، كما تمّ تنظيم طاولتين مستديرتين لمناقشة مستقبل المدينة. وشارك في هذه المناقشات عدد من الشخصيات البارزة مثل خالد زيادة، مهى كيال، جاد تابت، إيمانويل خوري، الوزير السابق عادل أفيوني، هالة الفاضل ورامي بيتية، فيما أدارها النائب السابق مصباح الأحدب.



الحدث تضمّن أيضاً عروضاً فنية مميّزة ومعارض لعدد من الفنانين الطرابلسيين، فضلاً عن عرض للمطبخ الطرابلسي وحلوياته، قدّمه الشيف العالمي ابن طرابلس، آلان الجعم، إلى جانب عبد الرحمن الحلّاب.



يُعتبر "نافذة على طرابلس" حدثاً ثقافياً مهماً بحد ذاته، كونه جرى في أهم معهد في العالم، ووضع طرابلس على الخارطة الدولية بعدما حصدت اعترافاً دولياً بقيمة طرابلس التراثية والثقافية وأهميتها.


تجدر الإشارة إلى أنه وبسبب العدوان الإسرائيلي، تعذّر على عدد كبير من الحرفيين السفر للمشاركة في الاحتفال وعملت "الميدل إيست" على نقل الحِرَف بهدف دعم النشاط .


وشهد الحدث حضور العديد من الشخصيات المرموقة، من بينها رئيس معهد العالم العربي جاك لانغ، وزير الإعلام زياد مكاري، والنائب سامي الجميل، بالإضافة إلى سفراء عرب ودبلوماسيين من وزارة الخارجية الفرنسية الذين تابعوا الفعاليات التي سلطت الضوء على تراث طرابلس وحرفها التقليدية.



هذا الحدث، الذي يأتي ضمن برنامج "طرابلس عاصمة للثقافة العربية"، يعتبر مقاومة حقيقية لكل العراقيل التي تواجه المدينة والإخفاقات التي رافقت كل النشاطات في هذه المناسبة على مدى ثمانية أشهر، حيث ساهم بتغطية كلّ التقصير الحاصل والذي ألحق الضرر بطرابلس بدلاً من الإضاءة عليها والنهوض بها.

(الوكالة الوطنية للإعلام - بتصرّف)