مع انتهاء الحرب على لبنان، تستعدّ الساحة الرياضية لانطلاقة بطولة وَصل زون غرب آسيا لكرة السلة، بعد أن انطلقت مجموعة زون الخليج قبل فترة، ومن المقرر انطلاقها في 3 آذار 2025، لتعيد إشعال المنافسات الإقليمية بمشاركة نخبة الأندية العربية والقارية.
البطولة التي ستقام بنظام المجموعة الواحدة، تعد بمواجهات شرسة على مدار جولتين، حيث يتصارع ستة أندية من أجل انتزاع بطاقة العبور إلى الأدوار النهائية.
جدول البطولة:
الدور الأول: من 3 إلى 9 آذار 2025، حيث تتواجه الفرق بشكل مفتوح في سعيها لتحقيق أفضلية الترتيب.
الدور الثاني: من 7 إلى 13 نيسان 2025، وهو الدور الحاسم الذي سيحدّد ملامح المتأهلين والمنافسة على اللقب.
تنافس عابر للحدود
البطولة تجمع أندية لها باع طويل في المنافسات المحلية والقارية، ما يرفع مستوى التحدّي ويضع الجماهير على موعد مع إثارة لا مثيل لها:
الرياضي اللبناني: عملاق كرة السلة اللبنانية، يدخل البطولة بأمل إضافة لقب جديد إلى خزائنه. خبرة الفريق الطويلة تمنحه الأفضلية، لكنه يدرك أن الطريق إلى اللقب لن يكون سهلاً.
الحكمة اللبناني: بعد فترة غياب عن الألقاب في الساحات القارية، يعود الحكمة بمعنويات مرتفعة وطموح لاستعادة أمجاده، ما يضيف نكهة خاصة على المنافسة.
الوحدة السوري: فريق له تاريخه العريق في البطولات العربية. يسعى لاستثمار خبرته في تقديم أداء قوي يعكس تطوّر كرة السلة السورية.
الدفاع الجوي العراقي: ممثل العراق يدخل البطولة بطموحات كبيرة، مستعداً لتقديم مفاجآت قد تقلب الموازين.
طبيعت الإيراني: أحد أقوى الفرق الإيرانية، ومرشح قوي للمنافسة. خبرته في البطولات الإقليمية تجعله خصماً صعباً.
اتحاد عمان الأردني: فريق طموح يسعى لإثبات وجوده بين الكبار وإحداث المفاجآت.
أنظار لبنانية وترقب جماهيري
الجماهير اللبنانية تترقب بشغف أداء فريقي الرياضي والحكمة، اللذين يحملان على عاتقهما آمال الوطن في هذه البطولة. هل يتمكن العملاقان اللبنانيان من فرض هيمنتهما ورفع علم لبنان عالياً؟ أم أن الأندية الإقليمية ستنجح في قلب الطاولة؟
توقعات ومفاجآت
كل الاحتمالات واردة، والمنافسة مفتوحة حتى صافرة النهاية. بطولة وصل تعد بأن تكون واحدة من أقوى المنافسات الإقليمية، حيث لا مجال للخطأ ولا مكان للضعفاء. الكرة الآن في ملعب الأندية اللبنانية لتثبت جدارتها، وتكتب فصلاً جديداً في تاريخ كرة السلة العربية.
الجماهير تنتظر، والملعب جاهز. فهل نشهد عودة الحكمة إلى القمة؟ أو هل يستمرّ الرياضي في حصد الألقاب؟