تواجه شركة "نيسان" اليابانية، إحدى أبرز شركات صناعة السيارات عالمياً، تحديات وجودية تهدد استمراريتها. فبعد سنوات من النمو والنجاح، تجد نفسها اليوم غارقة في أزمة مالية عميقة، حيث حذرت تقارير من احتمال إفلاسها خلال العام المقبل.
تعاني "نيسان" من تراجع حاد في المبيعات العالمية، خصوصاً في أسواق رئيسية مثل الصين والولايات المتحدة. هذا التراجع، إلى جانب زيادة التكاليف الناتجة عن التحول إلى السيارات الكهربائية والمنافسة الشديدة، قد وضع الشركة تحت ضغط مالي كبير. كما أنها تواجه تحديات على مستوى الشراكات الاستراتيجية، حيث قد تنتهي الشراكة التي تربطها بشركتي ميتسوبيشي ورينو، مما قد يعزلها عن شبكة الدعم التي كانت تعتمد عليها.
واتخذت الشركة مجموعة من الإجراءات الطارئة، بما في ذلك تسريح آلاف الموظفين، وإغلاق بعض المصانع، وتقليص الإنتاج. كما تعمل على إعادة هيكلة عملياتها وتغيير استراتيجيتها للتركيز على السيارات الكهربائية.