رسمياً: السعودية تحتضن كأس العالم لكرة القدم 2034

المملكة تُحدث ثورة رياضية ... من البنية التحتية إلى البطولات الكبرى

دقيقتان للقراءة

كل الأنظار تتجه إلى المملكة العربية السعودية بعد إعلان "الفيفا" رسمياً عن استضافتها كأس العالم عام 2034 في وقت استقطب فيه الدوري السعودي نجوم كرة القدم العالمية.


مجموعة من الملاعب الرائعة مع توفر بنى تحتية حديثة لاستضافة المباريات، وطموح كبير في الابتكار عبر التمييز في مشاريع البناء.


ستكون كأس العالم 2034 أول نسخة تشهد مشاركة 48 منتخباً وتنظم في بلد واحد برؤية طموحة وقصة ملهمة.


تستضيف خمس مدن سعودية مختلفة هذا الحدث الرياضي الضخم في 15 ملعباً مقترحاً بالإضافة لـ230 ألف وحدة فندقية في المدن المستضيفة  و134 منشأة تدريب.


ويشهد الدوري المحلي اليوم اهتماماً عالمياً بالنظر لقوة الفرق، ولكثرة نجوم العالم المشاركة في وقت يزداد فيه الدوري تطوراً عاماً بعد عام.


ستصبح السعودية الدولة الثانية في منطقة الخليج التي تستضيف البطولة والتي تقام كل أربع سنوات، وذلك بعد 12 عاماً من استضافة جارتها قطر لنسخة 2022.


وقال الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي في مؤتمر صحافي إن ملف تنظيم كأس العالم 2034 حصل على دعم من 150 دولة حول العالم.


وتطمح السلطات المعنية لتقديم أفضل نسخة على الإطلاق في بطولة كأس العالم في وقت سيتم فيه توفير فرص عمل كبيرة، وتزداد أعداد السائحين ليس فقط عشاق كرة القدم.


استراتيجية ناجحة بدأتها المملكة عن طريق تقوية كرة القدم المحلية وتمكنت مع ذلك من تحويل أنظار واهتمام العالم لدوريها.


ورغم غياب الأرقام المحددة، يُتوقع أن تصل تكلفة إنشاء وتجديد الملاعب المستضيفة للبطولة إلى ما بين 20 و25 مليار دولار تقريباً، قياساً على التقديرات العالمية لكلفة بناء الملاعب، كذلك سيتم تشييد نحو 185 ألف وحدة فندقية جديدة، والقيام بتجهيزات ضخمة على مستوى الطرق والنقل والمواصلات.


وقد يصل عدد الحضور الجماهيري لـ5 ملايين مشجع أو أكثر قياساً على عدد المنتخبات المشاركة والسعة الجماهيرية للملاعب.