نشرت الصفحة الرسمية للممثل السوري دريد لحّام، أواخر الأسبوع الماضي، رسالة مصوّرة منه سبقها ولحقها مقطعان من مسرحيّته الشهيرة "كاسك يا وطن"، أحدهما يؤدّي فيه جزءاً من أغنية إيلي شويري وجوزيف عازار الشهيرة "بكتب إسمك يا بلادي".
لحّام (90 عاماً) قال بالصوت والصورة "مبروك لوطني سوريا ولادتها الجديدة. ولحتّى نضلّ نحتفل بهذه المناسبة كل عام، لازم نبقى إيد وحدة بكل طوائفنا وانتماءاتنا السياسية. تكون طائفتنا الوحيدة هيي سوريا. ونغنّي متل ما كنّا نغنّي نحنا وأطفال موطني موطني. على فكرة هاي هوي البيان الوحيد الصادر عنّي بهذه المناسبة. وعاشت سوريا حرّة أبيّة".
وبتحديد أنّ "هاي هوي البيان الوحيد الصادر عنّي بهذه المناسبة"، كان لحّام ينفي بشكل غير مباشر عبارة منسوبة إليه، انتشرت على مواقع التواصل بعد سقوط نظام الأسد "عندما قلت أحبّك كنت أقصد في داخلي أكرهك".
سوريا والكبتاغون
لاحقاً، وعشيّة مرور أسبوع على سقوط النظام السوري أطلّ لحّام، الداعم تاريخيّاً لنظام الأسديْن الأب والإبن، في مقابلة عبر قناة "العربيّة". مما قاله فيها "لم أسمع بسقوط "نظام الأسد"، أنا بعرف إنو الأسد هرب. عادةً بأي بلد لما بتمرّ بظرف خاص بيطلع رئيس الدولة بيحكي مع شعبو وبيقلو هيك صاير وما بيخبي عليه. تصوّري هيك رئيس بيهرب باللحظات اللي البلد بحاجة لقيادة".
لحّام أضاف أنّ "فروع مخابرات الأسد كانت أكثر من المدارس في سوريا، وأكبر سجن في سوريا كان لأصحاب الرأي. والأسد حوّل سوريا إلى الرأي الأوحد بلا أي معارضة". أضاف أنه يريد سوريا بدون مصانع كبتاغون تابعة للسلطة، مشيراً إلى أنه لو كان تمادى في انتقاد بشار الأسد "لاستخرجتم عظامي من سجن صيدنايا".
وروى الفنان دريد لحّام أنّ حاجزاً تابعاً لـ "هيئة تحرير الشام" أوقفه في طريق عودته إلى منزله، فقال لهم: "خير إن شاء الله"، ليتبيّن أنهم يريدون التقاط الصور معه قائلين له "إستاذ نحنا منحبّك وإن كنت مو معنا دائماً".
موقف الوسّوف
أما الفنان جورج وسّوف (63 عاماً)، المعروف أيضاً بدعمه للنظام السابق، وبعد صمت عمّا جرى في سوريا استمرّ حوالى أسبوع، فقد نشرت صفحته على "فايسبوك": "أتمنى لسوريا وطني مستقبلاً مشرقاً جامعاً تسوده المحبّة والاستقرار والازدهار، مستقبلاً يليق بشعبها الغالي".