شربل بو ديوان

تسميات غريبة وقصص مؤثرة

ألقاب الأندية... تاريخ وعراقة

3 دقائق للقراءة

تكتسب الأندية الرياضية شهرة واسعة ليس فقط من خلال إنجازاتها بل أيضاً من خلال الألقاب التي تحملها حيث تشكل جزءاً لا يتجزأ من هويتها.

هذه الألقاب ليست مجرد تسميات، هي رموز تحمل معاني ودلالات ترتبط بقوة الفريق، أسلوب لعبه أو حتى تاريخه العريق، وقد تكون مستوحاة من الطبيعة أو صفات أخرى كالقوة والسرعة أو الحيلة.

في هذا التقرير سنتناول بعض التسميات الشهيرة التي تطلق على الأندية في عالم كرة القدم ونستعرض المعاني التي تحملها وكيف تعكس خصائص تلك الأندية على أرض الواقع.


المدافع:

هو لقب نادي أرسنال الإنكليزي واعتمد للمرة الأولى عام 1888 حيث دخل المدفع في شعار الفريق، ونسبة لموقع النادي الرسمي، تمّ اعتماده تكريماً للمصنع الذي عمل فيه مؤسسو النادي.


الخفافيش:

يعود لنادي فالنسيا الإسباني، وترجع قصة هذه التسمية للقرن 13 في حروب ما يعرف باسترداد الأندلس غزا ملك أراغون خايمي إقليم فالنسيا الذي يشتهر بكثرة الخفافيش، فأصبح لقباً يطلق على الإقليم وعلى النادي في ما بعد.


المطارق:

في غرب مدينة لندن تأسس نادي "تايمز للأعمال الحديدية" عام 1895 وهو اسم الشركة التي كانت تمتلكه آنذاك وسمي بعد ذلك بنادي ويست هام يونايتد، وارتبط الفريق بتاريخ بداياته لذلك أطلق عليهم لقب المطارق.


التوفيز:

أعطي هذا اللقب لنادي إيفرتون، بعد انتقال الفريق لملعب غوديسون بارك الذي كان إلى جانبه محل حلوة النعناع المملوك لامرأة، كانت توزع الحلوى مجاناً على الجماهير قبل كل مباراة لهم.


الذئاب:

قد يتساءل الكثيرون عن سر شعار نادي روما حيث الذئب ووجود طفلين تحت هذا الذئب، تعود هذه القصة إلى الأسطورة الشهيرة، عندما تخلى نوميتور عن عرشه وأمر برمي ابنيه رومولوس ورموس في النهر حيث أنقذتهما أنثى ذئب عرفت باسم لوبا كابيتولينيا، وعثر عليهما الراعي فاستولوس وقام بتربيتهما.


وبحسب الرواية الشهيرة قرر رومولوس بناء مدينة سماها روما. ليتم تخليد هذه الأسطورة بعد ذلك في شعار المدينة والنادي الذي يعد من أقدم أندية الدوري الايطالي.


السيدة العجوز:

يرجع إطلاق هذا اللقب على فريق يوفنتوس إلى سيدة تدعى إيلينا كانت تسكن في شرق مدينة تورينو وبجانب منزلها ملعب حيث يقوم الأطفال بلعب الكرة، في وقت كانت تهتم فيهم وتقدم لهم الأكل والشرب دون مقابل وتستمتع برؤيتهم يلعبون، إلى أن افتتح نادي يوفنتوس وانضم مجموعة من هؤلاء الأطفال للفريق.


وأطلق هذا اللقب مع افتتاح النادي نسبة للسيدة إيلينا التي وقفت إلى جانب أطفال المدينة وحفزتهم على الاستمرار باللعب واعتبرت ركناً من أركان النادي.


النسور:

هو لقب نادي لاتسيو واختير لدلالته على القوة والانتصار وهيمنة النادي الإيطالي، وأصبحنا نشهد اليوم في ملعب أوليمبيكو نسراً عملاقاً يطير في سماء الملعب في مشهد يخطف أنظار المتابعين ويقوي شعور انتمائهم للنادي والشعار.


خلف الكثير من الأندية قصص تأسيس غريبة وأخرى مؤثرة، تلخص بألقاب أو شعارات تحمل في طياتها الذكريات والحب والأمل بمستقبل مشرق.