على ملعب أولد ترافورد عمّق نادي بورنموث جراح الشياطين الحمر بالفوز عليهم 3 – 0.
وظهر الفريق هشاً دفاعياً أمام الكرز خصوصاً بالدفاع بالكرات الثابتة هو ليس بالأمر الجديد، حيث تلقوا 17 هدفاً من الكرات الثابتة في عام 2024.
في آخر 9 مباريات تلقت شباك الفريق 17 هدفاً في وقت حل فيه الفريق كثامن أفضل دفاع بالدوري. لكن المشكلة الكبرى تكمن في الهجوم فالفريق سجل 21 هدفاً فقط في 17 مباراة كخامس أسوأ خط هجوم.
سيقضي الفريق فترة أعياد الميلاد في القسم الثاني من الترتيب للمرة الأولى منذ عام 1989 – 1990.
يواجه روبن أموريم أياماً صعبة لم يكن يتمناها إضافة لتمرد نجم الفريق ماركوس راشفورد في غرف الملابس وملمحاً رغبته بالخروج.
جماهير كرة القدم غير سعيدة بأداء مانشستر والنتائج لا توضح تحسنهم، لكن محللي الأداء تكلموا عن تطور الفريق من النواحي التكتيكية، الأمر الذي يعكس تأثير المدرب الجديد.
وليس بالأمر السهل أن ينهض كبير إنكلترا من خيبات السنين، فالعودة تتطلب وقتاً طويلاً لبناء الشخصية والأسلوب والثقة.
وفي المواجهات الخمس القادمة سيتعين عليهم مواجهة كل من نيوكاسل وليفربول وأرسنال، فهل ينتفض رجال المدرب أموريم أم ستزداد معاناتهم بشكل كبير؟