مولوي: لا مجال للفراغ الرئاسي... لبنان بحاجة لرئيس ميثاقي

دقيقتان للقراءة

استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها المطران إلياس عوده، وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي. بعد اللقاء، أدلى مولوي بتصريح قال فيه: "في أجواء الأعياد وعلى أعتاب العام الجديد، أتينا لنقدم التهاني لسيادة المطران إلياس عوده ودار المطرانية الكريمة، ولكل أبناء بيروت واللبنانيين."


وأضاف مولوي أن "المطران عوده يعبّر عن هواجس كبيرة تتعلق بالفراغ الرئاسي وضعف الدولة وعدم تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين." وأكد على ضرورة "انتخاب رئيس جمهورية سيادي وقيادي يمتلك المؤهلات التي تضمن استقرار البلد واستمراريته." وشدد على أن "استقرار لبنان مرهون بقوة ووحدة شعبه، ونطمئن سيادة المطران بأن الوضع الأمني يحظى بأقصى درجات الاهتمام، وأن نسبة الجرائم في انخفاض مستمر."


وأكد مولوي أن "كل القوى الأمنية والعسكرية ستكون في خدمة المواطنين في ليلة رأس السنة، بما في ذلك الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة والدفاع المدني والصليب الأحمر وإطفاء بيروت."


وفيما يتعلق بجلسة انتخاب الرئيس، شدّد مولوي على أن "الإيجابية هي السبيل الوحيد لتحقيق نتيجة إيجابية. رئيس مجلس النواب حدّد جلسة انتخاب وأصرّ على أن تكون بدورات متتالية ويتعيّن على النواب التلاقي بسرعة لانتخاب رئيس ميثاقي وقوي يمثل اللبنانيين ويقودهم نحو الخلاص."


وعن العلاقة مع الإدارة الجديدة في سوريا، أكد مولوي أن "لبنان يتصرف بما يقتضيه القانون اللبناني، بخاصة بشأن السوريين الموجودين في لبنان. نطبق القوانين اللبنانية بحزم، ونوقف المطلوبين وكل من يدخل بطريقة غير شرعية ونتخذ بحقهم الإجراءات المناسبة، كما نؤكد على حرية الشعب السوري في اختيار قياداته، ونعامل سوريا كدولة ذات سيادة."


وعن الشائعات حول تدخل حزب الله لحماية بعض رموز النظام السوري، نفى مولوي ذلك بشدة قائلاً: "لم يحدث أي تدخل من قبل حزب الله مع وزارة الداخلية أو القوى الأمنية. ما تم تداوله في الإعلام الأسبوع الماضي غير صحيح، والقوى الأمنية تطبّق القانون بلا تهاون."