كشفت النيابة العامة المصرية أن سبب وفاة أحمد رفعت، لاعب المنتخب المصري لكرة القدم ونادي مودرن سبورت، عن 31 عاماً في تموز الماضي، كان نتيجة جلطة قلبية في الشريان التاجي نتيجة وجود خلل جيني لديه. وقد أوصت النيابة بوضع لائحة طبية تحدد شروطاً يجب اتباعها قبل السماح بممارسة الأنشطة الرياضية.
توفي رفعت في 6 تموز 2024 بعد أن أصيب بتوقف مفاجئ في قلبه أثناء مباراة فريقه مع الاتحاد السكندري في آذار، حيث تم نقله إلى المستشفى ولبث فيه لمدة شهر. وبعد مغادرته المستشفى، فارق الحياة متأثراً بمضاعفات صحية.
وأعلنت النيابة العامة في بيان رسمي أنها أجرت تحقيقات موسعة شملت مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم، اللجنة الأولمبية المصرية، وزارة الشباب والرياضة، ورابطة الأندية المحترفة، بالإضافة إلى مسؤولي الناديين المعنيين والأطباء المسعفين الذين تعاملوا مع الحالة. كما تمت الاستعانة بمختصين في الطب الشرعي والطب الرياضي وأمراض القلب. وتبين من التحقيق أن الوفاة كانت نتيجة جلطة قلبية في الشريان التاجي، ومع أنه تم اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، إلا أن رفعت لم يستجب للعلاج بسبب وجود خلل جيني في قلبه، مما أدى إلى توقفه في النهاية.
توصيات النيابة العامة
وأوصت النيابة بتشكيل لجنة مختصة لوضع لائحة طبية لضمان التقيد بها قبل ممارسة الأنشطة الرياضية، إضافة إلى ضرورة إجراء فحوصات جينية لجميع اللاعبين قبل بدء أي نشاط رياضي. كما تم التأكيد على أهمية إجراء فحص طبي متقدم لأي لاعب قبل المشاركة في البطولات، وحظر مشاركة اللاعبين الذين لا ينجحون في اجتياز هذه الفحوصات. كما أوصت بإجراء فحوصات طبية دورية للاعبين في جميع الأندية.
إجراءات وزارة الشباب والرياضة
من جهتها، أكدت وزارة الشباب والرياضة أنها ستكلف الهيئات والاتحادات الرياضية بفتح ملفات طبية متكاملة للرياضيين، على أن يتم تحديثها بانتظام. وأعلنت الوزارة أنها ستصدر قريباً مجموعة من اللوائح المتعلقة بحوكمة المنظومة الرياضية في مصر.