وصل جثمان الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إلى واشنطن، إلى مبنى الكونغرس، في إطار حداد لمدة ثلاثة أيام قبل مراسم الجنازة في كاتدرائية واشنطن الوطنية، يوم الخميس.
ووصل نعش كارتر ملفوفاً بالعلم الأميركي على عربة تجرّها الخيول بعد موكب الجنازة الذي قطع شارع بنسلفانيا.
وتبعه أفراد الأسرة سيراً على الأقدام، في إشارة إلى قطع كارتر الشارع راجلاً خلال تنصيبه عام 1977. وأدّى طلاب من الأكاديمية البحرية الأميركية التحية لضابط الغواصات السابق في البحرية.
وسيسجّى جثمان الرئيس التاسع والثلاثين في القاعة المستديرة بمبنى الكونغرس خلال الأيام الثلاثة المقبلة حيث سيقدم أعضاء الكونغرس والجمهور تعازيهم. وسينقل جثمانه في موكب من السيارات يوم الخميس من أجل مراسم الجنازة في كاتدرائية واشنطن الوطنية.
وأمر بايدن بتنكيس الأعلام على المباني الحكومية لمدة 30 يوماً حداداً على كارتر مما أثار غضب ترامب الذي قال إنه ينبغي عدم تنكيسها خلال مراسم تنصيبه في 20 كانون الثاني.
ومن المتوقع أن يحضر بايدن وترامب الجنازة يوم الخميس.
ومن المقرر أن يلقي بايدن كلمة تأبين في الجنازة التي ستبدأ في العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي (1500 بتوقيت جرينتش).
وسيعود جثمان كارتر بعد ذلك جواً إلى موطنه في جورجيا. وسيدفن في وقت لاحق من ذلك اليوم في مسقط رأسه بمدينة بلينز.