جامعات بريطانية تتخلّى عن "إكس"

دقيقتان للقراءة
جامعة أوكسفورد

انضمّ العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية في بريطانيا إلى حملة قادتها جهات محليّة لمغادرة منصة "إكس" المملوكة لإيلون ماسك، احتجاجاً على دورها في نشر معلومات مضلّلة أدّت إلى اندلاع أعمال شغب عنصرية العام الماضي.


وأظهر استطلاع أجرته وكالة "رويترز" أنّ العديد من الجامعات خفّض استخدامه المنصة إلى الحدّ الأدنى أو توقّف عن استخدامها تماماً، بعدما غادر العشرات من الأكاديميين المنصة.


وكانت بريطانيا قد شهدت العام الماضي أعمال شغب عنصرية عنيفة تم خلالها التركيز على محتوى منصة "إكس" (تويتر سابقاً).


وأشار المسؤولون من الجامعات لـ "رويترز" إلى مخاوفهم من المعلومات المضلّلة والمحتوى الذي يشجّع على العنف، بالإضافة إلى التراجع في التفاعل مع المنشورات.


وأعلنت جامعة كامبريدج، أن سبع كليّات على الأقل توقّفت من أصل 31 عن النشر على "إكس". وقالت كلية هوميرتون، أكبر كليات الجامعة من حيث عدد الطلاب "نعلم أنّ تلك المنصة أصبحت سامة بشكل متزايد، لذلك سنستمرّ في تقييم وجودنا على إكس ومراقبة البدائل الناشئة".


وفي أوكسفورد، قامت كلية ميرتون، الأعلى تصنيفاً في الجامعة، بحذف حسابها على "إكس" ولم تردّ على طلب للتعليق. بينما قالت كلية هاريس مانشستر في أكسفورد إن آخر منشوراتها كان في 15 تشرين الثاني، ودعت المتابعين للبحث عنها على منصات أخرى.


وأفادت "رويترز" في تشرين الأول الماضي بأن عدّة فروع للشرطة البريطانية توقّفت أو خفّضت استخدام "إكس".