في ظل المخاوف من نتائج النفوذ الروسي في الشرق الأوسط والبحر المتوسط, اعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية جوجا ميلوني في مؤتمر صحافي اليوم الخميس إنه يتعين على حلف شمال الأطلسي التركيز أكثر على الجنوب وأفريقيا مشيرة إلى أن روسيا قد تعزز وجودها في شرق ليبيا بعد انهيار النظام المتحالف معها في سوريا.
وقالت ميلوني إنها أثارت قضية الوجود الروسي في أفريقيا مع حلفائها على مدى العامين الماضيين وحثت الحلف على تعزيز وجوده في القارة.
وأضافت "نركز بشدة على جناجنا الشرقي غير مدركين أن جميع أجنحة هذا التحالف عرضة للخطر وخاصة الجنوب".
وكان الكرملين قد أعلن أنه لن ينسحب من قواعده العسكرية في سوريا مؤكدًا أن مناقشات تجري مع السلطة الجديدة. إلا أن إيطاليا تخشى أن يسعى الكرملين إلى تعزيز وجوده في أماكن أخرى.
وقالت ميلوني للصحافيين "بعد سقوط نظام الأسد من الحكمة توقع أن تبحث روسيا عن منافذ (بحرية) أخرى، ومن الحكمة توقع أن أحد هذه المنافذ قد يكون برقة".
وتقع برقة في شرق ليبيا وتخضع لسيطرة قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر الذي يحظى بعلاقات جيدة مع الكرملين.