الكويت تغلق المدرسة الإيرانية الوحيدة في البلاد

دقيقتان للقراءة

قررت وزارة التربية الكويتية إغلاق المدرسة الإيرانية الوحيدة في البلاد، وفق ما أفاد مصدر في الوزارة لوكالة فرانس برس، الخميس، في خطوة تأتي عقب تعرض الدولة الخليجية لهجمات متكررة من طهران خلال الحرب في الشرق الأوسط.

ولم يحدد المصدر سبب إغلاق المدرسة، إلا أن قرار وزير التربية، الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، نص على "إلغاء الترخيص التعليمي للمدرسة الإيرانية الخاصة وإغلاقها"، استنادًا إلى "القوانين المنظمة وتقارير الإدارة العامة للتعليم الخاص".

كما تضمن القرار تعليق قبول أي طلبة جدد اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، مع دعوة أولياء الأمور إلى نقل أبنائهم إلى مدارس أخرى قبل بدء العام الدراسي.

وكانت الإمارات قد اتخذت خطوة مماثلة خلال الحرب، إذ أغلقت المستشفى الإيراني في دبي وعددًا من المؤسسات التربوية الإيرانية. وقال مسؤول إماراتي آنذاك إن بعض المؤسسات المرتبطة بطهران أُغلقت بسبب "مخالفتها القوانين الإماراتية".

واندلعت الحرب في أواخر شباط بهجوم إسرائيلي أميركي على إيران، وردّت طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت إسرائيل ودولًا في المنطقة، ما أسفر عن سقوط قتلى وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية والمنشآت النفطية في الخليج.

وفي نيسان، توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، قبل أن توقّعا مذكرة تفاهم في حزيران، إلا أن الجانبين استأنفا الأعمال الحربية في تموز. ومنذ ذلك الحين، ركزت طهران ردودها على الضربات الأميركية باستهداف الكويت والبحرين، إضافة إلى الأردن.

وقبل نحو أسبوعين، اضطر سكان الكويت إلى تقليص استخدام الأجهزة الكهربائية استجابة لدعوات حكومية لترشيد الاستهلاك، بعدما تسببت ضربات إيرانية متكررة في إلحاق أضرار بمحطات الكهرباء والمياه.

وخلال الحرب، أمرت الإمارات أيضًا بإغلاق المستشفى الإيراني في دبي، وفق ما أفاد ثلاثة عاملين في المرفق الصحي لوكالة فرانس برس في آذار، إلى جانب مؤسسات أخرى مرتبطة بإيران، بينها مدارس.

وقال مسؤول إماراتي في حينه إن "مؤسسات على صلة مباشرة بالنظام الإيراني والحرس الثوري ستغلق بموجب إجراءات موجهة بعدما تبيّن أنه أسيء استخدامها للدفع بأجندات لا تخدم الشعب الإيراني، وفي انتهاك لقوانين الإمارات العربية المتحدة".