بايدن يُمهّد للقاء ترامب - بوتين بمعاقبة موسكو

دقيقتان للقراءة
من آثار القصف الأوكراني على دونيتسك أمس (رويترز)

على بُعد أيام معدودة من تولية الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترامب الذي وعد بإنهاء غزو روسيا لأوكرانيا بسرعة قياسية عند جلوسه في المكتب البيضوي والتحضير للقاء مرتقب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أهدى الرئيس جو بايدن ترامب ورقة ضغط جديدة ضدّ روسيا للمساعدة في التوصّل إلى "سلام عادل" بين كييف وموسكو، بإعلان إدارته أشدّ العقوبات على قطاع النفط والغاز الروسيَين منذ بداية الحرب.


وفرضت واشنطن عقوبات على الشركتين العملاقتين الروسيتين "غازبروم نفت" و "سورغوتنيفت غاز"، وعلى أكثر من 180 ناقلة نفط، كثير منها ضمن "أسطول الشبح" الروسي، فضلاً عن العشرات من المتعاملين والمسؤولين في أنشطة خدمات حقول النفط والطاقة في روسيا. كما حذت بريطانيا حذو أميركا وفرضت عقوبات على "غازبروم نفت" و "سورغوتنيفت غاز".


وكشف ترامب الخميس أنه يجري الترتيب لعقد اجتماع بينه وبين بوتين، لكنه لم يُحدّد جدولاً زمنياً للمحادثات، فيما سارع الكرملين أمس إلى تلقف تصريح ترامب، إذ أفاد بأن موسكو ترحّب برغبة ترامب في حلّ القضايا العالقة عبر الحوار، مؤكداً استعداد بوتين لإجراء محادثات مع ترامب "من دون شروط مُسبقة"، لكنه ذكّر بأن موقف موسكو ما زال ما حدّده بوتين في حزيران الماضي، أي تخلّي أوكرانيا عن رغبتها في عضوية حلف "الناتو" وانسحابها الكامل من أربع مناطق تسيطر عليها روسيا جزئياً، ما تعتبره كييف بمثابة استسلام.


في الغضون، كشفت الخارجية الفنلندية أن حلف "الناتو" سيُرسل سفينتين لمراقبة البنية التحتية تحت الماء و "أسطول الشبح" الروسي في بحر البلطيق، بعد تضرّر كابلات بحرية الشهر الماضي، فيما تستضيف هلسنكي الثلثاء المقبل قمة لدول "الناتو" المُطلة على بحر البلطيق لبحث الوضع الأمني في المنطقة.