يجتمع المفاوضون في الدوحة اليوم الثلثاء لوضع اللمسات النهائية على تفاصيل خطة تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن الاتفاق الذي يوقف إطلاق النار ويحرر الرهائن "على وشك" أن يصبح واقعاً.
وأفاد مسؤول مطلع على المفاوضات بأن الوسطاء سلموا مسودة نهائية للاتفاق لكل من إسرائيل وحركة حماس أمس الاثنين بعد حدوث "انفراجة" في المحادثات. وكانت المفاوضات قد شهدت حضور مبعوثين من الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب.
وفي حديثه، أكد بايدن أن الاتفاق سيؤدي إلى تحرير الرهائن، ووقف القتال، وتوفير الأمن لإسرائيل، وزيادة المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
وإذا تم التوصل إلى اتفاق، سيكون هذا تتويجًا لمحادثات استمرت أكثر من عام، ويتضمن أكبر عملية إطلاق سراح رهائن منذ بداية الصراع، حيث أفرجت حماس عن حوالي نصف الرهائن مقابل إطلاق سراح 240 فلسطينيًا.
وفقًا للمسؤول، سلمت قطر مسودة الاتفاق للجانبين في محادثات الدوحة، وقد قال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي إن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب.
وفيما يتعلق بمسألة إطلاق سراح الرهائن، أفاد مسؤول إسرائيلي بأن المفاوضات قد بلغت مراحل متقدمة لإطلاق سراح 33 رهينة بموجب الاتفاق، بينما هناك 98 رهينة لا يزالون في غزة.
ومن المتوقع أن يُستكمل الاتفاق في مرحلتين، حيث ستبدأ المرحلة الأولى بإطلاق سراح 33 رهينة، بما في ذلك الأطفال والنساء والمجندات وكبار السن والجرحى، على أن تبدأ المفاوضات بشأن المرحلة الثانية بعد 16 يومًا.
يشمل الاتفاق أيضًا انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من غزة مع ضمان الأمن في المناطق الحدودية، كما سيُسمح لسكان شمال غزة غير المسلحين بالعودة إلى ديارهم.
وتتسارع الجهود لإنهاء الحرب قبل تنصيب الرئيس المنتخب ترامب في 20 يناير، حيث يعتبر ذلك موعدًا نهائيًا للتوصل إلى الاتفاق، مع تحذيرات من أن عدم الإفراج عن الرهائن في ذلك الوقت قد يؤدي إلى عواقب خطيرة.