في حادثة شغلت الأوساط الرياضية وأثارت جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، كشف أسطورة الفنون القتالية المعتزل حبيب نور محمدوف عن تفاصيل موقف غير مألوف واجهه خلال رحلة جوية بين لاس فيغاس ولوس أنجليس. الموقف الذي بدأ كجدال بسيط بينه وبين إحدى مضيفات الطائرة، سرعان ما تصاعد ليؤدي إلى إنزاله من الرحلة، تاركاً علامات استفهام كبيرة حول السلوك الذي تعرض له.
الحادثة وثقها مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم، أظهر المضيفة وهي تطلب من محمدوف تغيير مقعده المجاور لمخرج الطوارئ، بحجة أنها تشك في إلمامه باللغة الإنكليزية وفهمه للتعليمات المتعلقة بهذا الموقع. طلبها لم يكن عادياً، بل جاء وفقاً لمحمدوف بصيغة فظة تفتقر إلى الاحترام، وهو ما أزعجه بشكل كبير.
وفي بيان رسمي نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، سرد محمدوف تفاصيل ما حدث قائلاً: «الرحلة كانت على متن طائرة تابعة لشركة فرونتير، وليس ألاسكا كما أشيع. اقتربت مني المضيفة بطريقة غير مهنية وطلبت مني تغيير مقعدي من دون مبرر مقنع، رغم أنني أتكلم الإنكليزية بطلاقة وأتفهم التعليمات جيداً».
وأضاف بلهجة غاضبة ولكن متزنة: «لقد امتثلت لطلبها على الفور، لكن رغم ذلك تم استدعاء الأمن وإنزالي من الطائرة بعد دقيقتين فقط. لا أعرف إن كان الأمر يتعلق بخلفيتي العرقية أو القومية، ولكنني حاولت الحفاظ على رباطة جأشي واحترامي طوال الوقت، كما يمكنكم ملاحظة ذلك في الفيديو».
محمدوف أشار إلى أنه استقل طائرة أخرى بعد انتظار دام ساعة ونصفاً، متجنباً أي تصعيد إضافي، لكنه اختتم بيانه برسالة واضحة قال فيها: «آمل أن يتحلى طاقم الطائرات بمزيد من الاحترام والتفاهم تجاه الركاب في المستقبل، فهذا الحد الأدنى من حقوقنا كمسافرين».