نفى تسعة أشخاص أمام محكمة في لندن اليوم الجمعة ارتكاب جرائم تشمل السرقة والتسبب في وقوع إضرار واضطرابات عنيفة وضرب فرد شرطة بمطرقة ثقيلة خلال حادث في مستودع مرتبط بشركة أنظمة إلبيط الإسرائيلية.
وقال ممثلو ادعاء إن المتهمين ناشطون في منظمة "بالستاين أكشن" أو (العمل من أجل فلسطين)، ويواجهون جميعا اتهامات باقتحام مستودع تابع لشركة أنظمة إلبيط في بريستول جنوب غربي إنجلترا في آب.
وكان ممثلو الادعاء قالوا في جلسة سابقة، إن عربة سجن استُخدمت لتحطيم السياج قبل أن يبدأ أفراد من المجموعة في إتلاف بعض الأغراض في المستودع باستخدام مطارق ثقيلة.
ومثل التسعة، وهم أربعة رجال وخمس نساء تتراوح أعمارهم بين 20 و51 عاما، أمام محكمة أولد بيلي في لندن عبر رابط فيديو اليوم الجمعة.
ودفع التسعة ببراءتهم من تهمتي السرقة والتسبب في أضرار قدرت قيمتها بمليون جنيه إسترليني.
ونفى سبعة منهم تهمة التسبب في اضطرابات عنيفة، بينما دفع أحدهم وهو سيمون كورنر ببراءته من تهمة التسبب في أذى جسدي خطير لفرد شرطة بمطرقة ثقيلة.
وحضر جلسة اليوم الجمعة تسعة أشخاص آخرون متهمون بارتكاب جرائم تتعلق بالحادث، لكنهم لم يقروا بالذنب.
ومن المتوقع أن تبدأ المحاكمة الأولى لثمانية منهم في نوفمبر تشرين الثاني، على أن يمثل الآخرون أمام محاكمتين ستعقدان في وقت لاحق. كما ستعقد جلسة لتحديد ما إذا كان ينبغي التعامل مع القضايا باعتبارها قضايا إرهاب.
واستهدف متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين مرارا فرع شركة أنظمة إلبيط الإسرائيلية وشركات دفاعية أخرى في بريطانيا على صلة بإسرائيل في أعقاب الصراع في غزة.
وقالت منظمة (العمل من أجل فلسطين) إن الموقع المستهدف هو مركز جديد أنشأته الشركة بقيمة 35 مليون جنيه إسترليني (43 مليون دولار) لاستخدامه في أغراض الأبحاث والتطوير.
ويظهر الموقع الإلكتروني للشركة أن فرعها في بريطانيا يعمل به 680 شخصا من داخل 16 موقعا ويتركز عملهم على برامج عديدة للجيش البريطاني.