في إحدى ليالي الأبطال الحماسية تنقّل فريق برشلونة للبرتغال لمواجهة بنفيكا في ملعب النور.
تفاجأ الفريق الإسباني بهدفين مبكرين دخلا مرماهم بعد أخطاء دفاعية بالجملة، الأمر الذي وضعهم في حالة البحث عن التعويض في وقت مبكر.
وسجل روبيرت ليفاندوفسكي هدف تقليص الفارق من نقطة الجزاء ليسجل بنفيكا هدفاً آخر منهياً الشوط الأول بنتيجة 3 – 1.
بين الشوطين انتقد المحللون الكرويون استراتيجية خط الدفاع المتقدم المعتمد من فليك والذي، بحسب بقولهم، يجب أن يتناسب هذا الأسلوب مع الضغط العالي وهو ما لم يحدث.
مع انطلاقة القسم الثاني من المعركة سجل رافينها هدف برشلونة الثاني ليعلن عن جهوزية الفريق لقلب الطاولة على خصمه، لكن كرة اصطدمت في أوروخا دخلت مرمى تشيزني لتصبح النتيجة 4 – 2.
أحداث سريعة وتحولات هجومية ودفاعية أكدت على أن المباراة لن تنتهي إلا مع سماع صافرة الحكم.
لم يرضخ البلوغرانا للخسارة فقرروا استعادة جيناتهم القديمة، جينات الريمونتادا التاريخية ليقلبوا الطاولة مسجلين 3 أهداف ولتنتهي المباراة بنتيجة 5 – 4.
فرق أخرى لم تكن تقوى على العودة والمهاجمة بهذه الجرأة، لكن "برشا فليك" الذي تغلب على البايرن وريال مدريد مرتين لم يرضخ للأمر الواقع وقاتل حتى تحقيق الفوز.
جماهير الأزرق والأحمر التي عانت في الآونة الأخيرة من النتائج السلبية، يشاهدون اليوم فريقاً مختلفاً، فريقاً يقاتل بروحه وتاريخه.