تيدي سويمز يشارك جمهوره قصّة أمل وتعافٍ

دقيقتان للقراءة
تيدي سويمز

بعد رحلة عاطفية مليئة بالتحديات والألم، يعود تيدي سويمز ليُشارك جمهوره قصة جديدة من الأمل والتعافي.


المغني البالغ من العمر 32 عاماً، والذي كشف في ألبومه الأول "I've Tried Everything But Therapy" - لقد جرّبت كل شيء عدا العلاج"، سَلّط الضوء على معاناته مع علاقة عاطفية غير سليمة انتهت بكسر قلبه، لكن مع ألبومه الجديد "لقد جرّبت كل شيء عدا العلاج" في جزئه الثاني، يفتح صفحة جديدة تُبشّر بالتغيير والنمو الشخصي، مؤكداً أنّ هناك دائماً مخرجاً من الظلام. هذه المرة، لا يتحدّث عن الألم فقط، بل عن القوة التي اكتسبها في رحلته نحو الشفاء والقبول.



وقال سويمز في مقابلة مع "بي بي سي نيوز" لقد "تعلّمت أنّ الحب لا يجب أن يكون هذا الشيء الذي يتنقل بين القمم العالية والهاوية العميقة – القتال وانتزاع الأسنان فقط للبقاء معاً".


"كان الألبوم الأول مليئاً بالاضطرابات، ولم يكن هناك الكثير من الراحة النفسية. لذلك أردت أن أعود وأقول "ها أنا على الجانب الآخر من كل هذا، وأنا في حال أفضل".

تيدي سويمز، واسمه الحقيقي جاتن ديمسديل، حصل على فرصته الكبرى عندما وقّع مع شركة "وورنر بروس" للتسجيلات عام 2019، بعد أن شاهدوا أحد مقاطعه على "يوتيوب"، لكنه يعزو نجاحه العالمي إلى أنه "فعلها بالطريقة القديمة" من خلال محاولة التواصل مع أكبر عدد ممكن من الناس بشكل شخصي.



وأوضح قائلاً "ذهبنا وقمنا بكل مقابلة ممكنة. زرنا كل مكتب ومحطة إذاعية وصافحنا كل يد بشكل فردي. توقفنا عند كل شخص في الشارع ونحن نغني. وأضاف "هذه هي الطريقة القديمة التي كان يتم بها العمل مع الألبومات قبل البث المباشر".


تيدي يستعد حالياً لجولته الأوروبية الأولى في الساحات، والتي ستنطلق في آذار، واعترف بأنه متحمس للعزف أمام الجمهور لأن ذلك سيمنح أغانيه حياة جديدة.

قال: "لا أستطيع القول إنني سئمت من الأغاني بالفعل، لكننا نعزفها بلا توقّف منذ أسبوعين الآن. لا أستطيع الانتظار حتى يغنّي الناس معها، حتى أتمكن من الوقوع في حبها مرة أخرى".