في أعقاب الهجوم الذي وقع في مدينة أشافنبورج الألمانية، والذي أسفر عن مقتل طفلين، بما في ذلك رضيع، على يد طالب لجوء أفغاني، قدم زعيم المعارضة الألمانية فريدريش ميرتس مقترحات للحد من الهجرة غير الشرعية.
وأسفر الهجوم، الذي وقع في حديقة سكوينتال بارك، عن تصاعد القلق حول سياسة الهجرة في البلاد.
واشار ميرتس، الذي يقود حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" (CDU)، والذي يُعتبر مرشحاً قوياً في الانتخابات المقبلة لمنصب المستشار، إلى أن ألمانيا تعاني من تبعات سياسة اللجوء والهجرة الخاطئة التي تم اتباعها على مدى العقد الماضي. وقال في تصريحات للصحفيين: "نواجه تبعات سياسة اللجوء والهجرة الخاطئة في ألمانيا منذ عشر سنوات".
ودعا ميرتس إلى فرض ضوابط صارمة على جميع حدود ألمانيا بشكل دائم، ووقف جميع عمليات الدخول غير الشرعي إلى البلاد، مؤكدًا على الحاجة الملحة لتطبيق سياسات أكثر صرامة لضمان أمن المواطنين.
وكان الحادث قد أثار موجة من الانتقادات داخل المجتمع الألماني بشأن سياسة الهجرة واللجوء، حيث طالب العديد من السياسيين والمواطنين بتشديد الرقابة على الحدود وضبط شروط منح اللجوء، خاصة في ظل الحوادث العنيفة التي شهدتها بعض المدن الألمانية في الآونة الأخيرة.