أنقرة تلوّح بتغيير مواقع جيشها في سوريا

دقيقتان للقراءة
دمشق تستعين بالتعاليم الإسلامية لتدريب الشرطة (رويترز)

كشفت الدفاع التركية أن قوات الجيش التركي قد تغيّر مواقعها في سوريا "حسبما تقضي الحاجة"، مؤكدة عزمها على "الاستمرار في مكافحة الإرهاب". ودانت التصعيد المستمرّ في سوريا "نتيجة انتهاكات التنظيمات الإرهابية مثل "حزب العمّال الكردستاني" و"وحدات حماية الشعب" التي تسبّبت بتهجير الشعب السوري من أراضيه واحتلالها"، مؤكدة مواصلة تركيا سعيها من أجل "تحرير الأراضي المحتلّة من قبضة التنظيمات الإرهابية وإعادتها إلى أصحابها الشرعيين".


في الغضون، أكدت "الإدارة الذاتية" ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا فتح باب العودة الطوعية للمواطنين السوريين المقيمين في مخيّم الهول في محافظة الحسكة إلى مناطقهم الأصلية، مشيرة إلى تقديم كلّ التسهيلات اللازمة لضمان عودتهم بأمان.

وخلال كلمة له في المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس"، رأى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن مهاجمة تركيا لقوات كردية في شمال سوريا ستكون خطرة، وستتسبّب بدخول المزيد من اللاجئين إلى العراق، بينما أعرب عن استعداد بلاده للتوسُّط بين الإدارة الأميركية الجديدة وإيران، في وقت اعتبر فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ردّاً على تصريحات للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء طالب فيها إيران بتوضيح نبذها الأسلحة النووية، أن التزام طهران بالنظام العالمي لعدم انتشار الأسلحة النووية "واضح للجميع"، زاعماً بأن إيران لن تسعى أبداً تحت أي ظرف إلى إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية.



وفي تقرير لافت، أفادت وكالة "رويترز" بأن الإدارة السورية الجديدة تستعين بتعاليم الإسلام لتدريب قوة ناشئة من الشرطة بهدف "غرس قيم الأخلاق" في رجال الشرطة. وعلّق دبلوماسي للوكالة بأن التعاليم الدينية لتدريب الشرطة تجعل الحكومات الغربية تتساءل عن الدور الذي قد يلعبه الإسلام في الدستور السوري الذي تنوي الإدارة السورية تنظيم إقراره.