أوضح إدواردو أنو، مستشار الأمن القومي للرئيس الفلبيني، أن منصات إطلاق الصواريخ من طراز تايفون، التابعة للجيش الأميركي، ستظل موجودة في الفلبين في الوقت الراهن.
وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المنصات قادرة على إطلاق صواريخ متعددة الأغراض لمسافات تصل إلى آلاف الكيلومترات.
وأشار أنو إلى أن هذه المنصات ستظل في السواحل الفلبينية في الوقت الحالي.
من جهته، أكد الجيش الفلبيني أن نشر منصات إطلاق الصواريخ ذات القدرة المتوسطة المدى يتماشى مع العلاقات الدفاعية الطويلة الأمد بين الولايات المتحدة والفلبين.
وأضافت المتحدثة باسم القوات المسلحة الفلبينية أن الهدف الأساسي من نشر هذه المنصات هو تعزيز الجاهزية العسكرية وتعزيز القدرة على العمل معًا مع الولايات المتحدة في مجالات الأسلحة المتقدمة، بالإضافة إلى دعم الأمن الإقليمي.
ومن جانبها، انتقدت الصين وجود منصات الصواريخ على الأراضي الفلبينية، حيث كانت قد نُشرت لأول مرة في نيسان 2024 أثناء تدريبات عسكرية. واتهمت بكين الفلبين بتفاقم التوترات في المنطقة، داعيةً إلى "تصحيح ممارساتها الخاطئة".