حُكم على شاب بريطاني، قتلَ 3 فتيات صغيرات في هجوم على درس رقص ويوغا للأطفال تحت عنوان "تايلور سويفت"، العام الماضي في المملكة المتحدة، بالسجن 52 عاماً، بعد أن اعترف هذا الأسبوع بذنبه.
وكان أكسل روداكوبانا (18 عاماً) دخل إلى استوديو للرقص، الصيف الماضي، وهاجم الأطفال في الداخل بسكين، فقتل 3 فتيات، أصغرهن فتاة تبلغ من العمر 6 سنوات، وفتاة تبلغ من العمر 7 سنوات، وأخرى تبلغ من العمر 9 سنوات، فيما أصاب 10 أخريات. وألقي القبض عليه في مكان الحادث، حاملاً سكين المطبخ التي استخدمها.
واتُهم روداكوبانا، الذي كان يبلغ من العمر 17 عاماً وقت الهجوم، بالقتل والشروع في القتل، بالإضافة إلى إنتاج مادة سامة بيولوجية (ريسين)، وحيازة دليل تدريبي لتنظيم "القاعدة"، إذ عُثر على السمّ والدليل في منزله بعد الهجوم. وعلى الرغم من أنه دفع ببراءته في كانون الأول (ديسمبر)، فإن روداكوبانا أقرّ بذنبه في اليوم الأول من محاكمته يوم الإثنين.
ولم يتمكّن القاضي من الحكم عليه بالسجن مدى الحياة من دون إفراج مشروط، إذ كان روداكوبانا أصغر من 18 عاماً وقت الهجوم. وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن القاضي حكم بأنه يجب أن يقضي أكثر من 51 عاماً قبل أن يتمّ النظر في الإفراج المشروط عنه و"من المحتمل ألا يتمّ إطلاق سراحه أبداً".