القصة بدأت بمنشور للفنانة نانسي عجرم في حسابها على منصّة "إكس" حيث كتبت: "عندما ينتهي فصل، تبدأ روحنا في كتابة فصل جديد. هذه سنّة الحياة..." النقاط الثلاث التي أنهت بها عجرم تدوينتها، كانت فاتحة جدل بين روّاد مواقع التواصل، لا سيّما جمهور الفنانة اللبنانيّة، ومحور مقالات ومواضيع صحافيّة شغلت حيّزاً من مساحات المواقع والصفحات الفنيّة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفرصة لبناء سيناريوات وقصص بدأت ولم تنتهِ بعد، والعنوان العريض لكلّ المرويّات: طلاق نانسي عجرم.
حتى ساعة كتابة هذه السطور، بقي المعنيّون بأي توضيح غائبين عن أي تعليق. فلا نانسي أتبعت ما دوّنته قبل ثلاثة أيام بمنشور آخر خصوصاً بعد الجدل الذي قام، ولا إدارة أعمالها أوضحت، ولا زوجها الطبيب فادي الهاشم صدر عنه أي تعليق بطبيعة الحال.
فتُركت الساحة لـ "مصدر مقرّب" من هنا، يروي ما يعرفه لموقع إلكتروني، أو لصحافيين أو أصحاب حسابات على مواقع التواصل من هناك، ينشرون ما يعرفون أو ما يعتقدون أنهم يعرفونه، ولجمهور مهتمّ بأخبار فنّانته المحبوبة، أو لمتابعين ينتظرون الخبر اليقين على سبيل الفضول لا غير، والفضول سمة عامة يتشارك فيها الجنس البشريّ.
اتجاهان لا غير
"التحليلات" والمعلومات ذهبت في اتجاهين. الأول أنّ نانسي، ومِن ورائها المهتمّون بشؤونها الفنّية والترويجيّة، أرادوا بما نُشر على حسابها في "إكس"، التمهيد لإطلاق الأغنية الجديدة "طول عمري نجمة"، وهي من ألحان الراحل محمد رحيم. وكانت صاحبة أغنية "من نظرة" قد أشارت مطلع هذا الشهر في ردود على أسئلة وجّهها لها جمهورها عبر "إكس"، أنها ستُطلق أغنية من ألحان المصريّ الراحل محمد رحيم نهاية كانون الثاني الجاري، وأنّ موضوع الأغنية جديد بالنسبة لها وتتناوله للمرة الأولى في أعمالها. الأغنية المرتقبة واحدة من مجموعة أغنيات سيضمّها ألبومها الجديد الذي تعدّه وسيُبصر النور في وقت لاحق من هذه السنة.
ومن المعلومات التي تردّدت في هذا الجانب، أفيد أنّ زوج نانسي، الدكتور فادي الهاشم، سيّطلّ في فيديو كليب الأغنية. وبالتالي يكون ما كتبته الفنانة، ودارت حوله التحليلات والقراءات، لا يعدو كونه مرتبطاً بالأغنية وشريطها المصوّر.
أما الاتجاه الثاني، فتحدّث عن انفصال "ودّي" فعليّ وقع بين المغنّية والطبيب، منذ فترة غير قصيرة وسيُعلن عنه قريباً.
أسلوب مكرّر
على أي حال، وعلى الرغم من أنها ليست المرّة الأولى التي تتردّد فيها أخبار أو شائعات عن انفصال نانسي عجرم وزوجها، وأياً تكن الحقيقة التي لا بدّ ستتكشّف في وقت قريب، لم يعد غريباً ولا جديداً على الفنانين، خصوصاً المغنّيات، إقحام حياتهم الشخصيّة والأُسريّة في الترويج لأعمالهم الفنّية، والأمثلة عديدة في هذا الخصوص.
يبقى أنّ العبارة التي دونّتها عجرم عبر "إكس" يمكن أن تعني الكثير في ما يتعلّق بحياتها الخاصة، كما يمكن، ألا تعني شيئاً، أو أن تكون من وحي أغنيتها، أو حتّى مجرّد عبارة استحسنتها فكتبتها من دون أن تكون مرتبطة بأي خبر أو رسالة تريد توجيهها.
وهنا كان لافتاً للانتباه ما ردّده "صحافي قديم" في مجلسه معلّقاً على البلبلة "العجرميّة" بعد افتراضه أنها ترويجيّة لعمل فني مرتقب، فقال: بعد كلّ ما حقّقته نجمة بوزن نانسي عجرم من نجاح وحضور فنّي على الساحتين اللبنانية والعربية، هل ما يزال يليق بها، أو بفريق عملها، اعتماد سياسة ترويجية عفّى عليها الزمن ولا تليق حتى بفنانة مبتدئة؟