قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي ستزور السعودية الاثنين، "لا أعتقد أن دونالد ترمب لديه «خطة محددة» لإخراج الفلسطينيين من غزة، لكنها رحبت بمناقشة عملية إعادة إعمار القطاع".
في حين صرح الأخير، أنه يريد من الأردن ومصر استقبال أعداد من مواطني غزة. وأضاف: "نتحدث على الأرجح عن مليون ونصف مليون شخص. ونحن بكل بساطة نطهِّر المنطقة بالكامل. كما تعلمون، على مر القرون، شهدت هذه المنطقة نزاعات كثيرة. لا أعرف، ولكن يجب أن يحدث أمر ما".
ولكن قوبلت تلك الفكرة بالرفض من قبل القادة الفلسطينيون وجامعة الدول العربية والأردن ومصر.
وقالت ميلوني، التي حضرت حفل تنصيب ترمب، وتأمل أن تكون جسراً بين الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي، إنها مسألة "معقدة".
مضيفة للصحافيين خلال زيارة إلى المملكة العربية السعودية: "ترمب محق عندما يقول إن إعادة إعمار غزة هي بوضوح أحد التحديات الرئيسية التي نواجهها، ولكن لتحقيق النجاح، هناك حاجة إلى مشاركة كبيرة من المجتمع الدولي".
وأكدت أنه " بالنسبة لقضية اللاجئين، فلا أعتقد أننا أمام خطة محددة. أعتقد أننا نشهد مناقشات مع الجهات الفاعلة الإقليمية التي تحتاج بالتأكيد إلى المشاركة في ذلك".
وقال ترمب إن المنطقة أصبحت "مهدمة"، مشيراً إلى أن نقل سكان غزة يمكن أن يكون مؤقتاً أو طويل الأجل.
ولكن أي محاولة لإخراج الفلسطينيين من أرضهم تعيد إلى الأذهان ذكرى نكبة 1948 عندما نزح مئات الآلاف منهم.