شكوك ببصمات أجنبية في مقتل موميكا

دقيقتان للقراءة
قُتل موميكا بالرصاص قرب ستوكهولم الأربعاء (رويترز)

بعدما اكتسب شهرة عالمية وتسبّب بأزمات دبلوماسية للبلاد التي تستضيفه مع العالم الإسلامي على خلفية قيامه بحرق القرآن وتدنيسه في تظاهرات مناهضة للإسلام في عام 2023، قُتل اللاجئ العراقي في السويد سلوان موميكا بالرصاص داخل منزل في بلدة قريبة من ستوكهولم الأربعاء، قبل ساعات من صدور حكم في محاكمته المتعلّقة بحرق القرآن.


وأشار رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أمس إلى أن مقتل موميكا ربّما يرتبط بقوّة أجنبية، موضحاً أن الشرطة اعتقلت خمسة مشتبه فيهم وأمر المدّعي العام بحبسهم. تجدر الإشارة إلى أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي كان قد شدّد عام 2023 على أنه من الضروري توقيع "أقصى عقوبة" على من يدنسون القرآن، لافتاً إلى أن السويد تشارك في "حرب على العالم الإسلامي" من خلال السماح بذلك.


توازياً، دانت نائبة رئيس الوزراء إيبا بوش جريمة القتل، معتبرة أن الحدث يُشكل "تهديداً لديمقراطيتنا الحرّة ويتعيّن مواجهته بكل قوة مجتمعنا"، فيما أفاد جهاز الأمن السويدي لوكالة "رويترز" بأنه يُقيّم التأثير المحتمل لقتل موميكا "على الأمن السويدي".


ورفضت محكمة في ستوكهولم القضية ضدّ موميكا بعد مقتله، مشيرة إلى أن الحكم على متهم آخر في المحاكمة الجنائية حول "جرائم التحريض ضدّ مجموعة عرقية أو وطنية" تتعلّق بحرق نسخ من المصحف، تأجّل إلى الإثنين المقبل. ونشر المتهم الآخر في القضية رسالة على منصة "إكس" بعد إعلان مقتل موميكا قال فيها: "أنا التالي"!