ترامب يُصوّب على بايدن وأوباما في "حادث بوتوماك"

دقيقتان للقراءة
حطام طائرة الركاب والمروحية في نهر بوتوماك في واشنطن (رويترز)

بعدما قُتل 67 شخصاً بالقرب من مطار ريغان الوطني في واشنطن مساء الأربعاء، إثر تصادم طائرة ركّاب محلّية تابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" بطائرة "هليكوبتر" من طراز "بلاك هوك" تابعة للجيش الأميركي في الجو، ما أدّى إلى سقوط الطائرتين في نهر بوتوماك، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسات التنوّع اليسارية في عهد سلفيه الديمقراطيَّين جو بايدن وباراك أوباما، بأنّها لم تسمح باختيار الموظفين الأكفأ لشغل مناصب في إدارة الطيران الفدرالية.


وأوضح ترامب أنه "لا وجود لناجين من هذه المأساة"، مشيراً إلى أنه "لا نعلم أسباب الحادث، لكن لدينا بعض التصورات القوية للغاية". وذكر أنه عيّن لجنة لتسريع العمل لمتابعة الحادث، بينما كشف أن بلاده على اتصال بموسكو في شأن مقتل روس في الكارثة الجوّية.


توازياً، أكدت "أميركان إيرلاينز" أن 60 شخصاً وطاقماً من أربعة أفراد كانوا على متن الطائرة، فيما كشف مسؤول أميركي أن ثلاثة جنود كانوا على متن "الهليكوبتر" في مهمة تدريبية. وتُظهر الاتصالات اللاسلكية بين برج مراقبة الحركة الجوية والمروحية أن طاقم الـ "بلاك هوك" كان على علم بأن طائرة الركاب قريبة منه. وإذ أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن "طاقم المروحية كان يتمتع بخبرة جيّدة"، أعلن بدء تحقيق فوري في الحادث.


في الأثناء، كشف رئيس قطاع الإطفاء في مقاطعة كولومبيا جون دونيلي أنه "جرى انتشال 28 جثة من النهر حتى الآن... ونعمل على العثور على جثث جميع الضحايا لإعادتها إلى أحبائهم"، متحدّثاً عن أخطر كارثة جوية أميركية منذ أكثر من عقد من الزمان.