الشرع يحج في مكة ويحلّ ضيفاً في أنقرة

دقيقتان للقراءة
الشرع مؤدياً مناسك العمرة في مكة المكرمة أمس (رويترز)

غادر الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع والوفد المرافق له، الرياض أمس، حيث كان في وداعه أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر، بعدما التقى الشرع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأحد. وتوجّه الشرع قبيل مغادرته المملكة إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، حيث استقبله نائب أمير منطقة مكة الأمير سعود بن مشعل، فيما كان الشرع ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد زارا مقرّ الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" مساء الأحد.


وفي سياق أولى زيارات الشرع الخارجية، كشفت الرئاسة التركية أن الشرع سيزور أنقرة اليوم بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موضحة أن الرجلين سيناقشان آخر التطورات في سوريا، بالإضافة إلى الإجراءات المشتركة المحتملة لدفع الاقتصاد السوري وتحقيق الاستقرار والأمن الدائمين. وإذ رأى الشرع أن بلاده ستحتاج إلى ما بين أربع وخمس سنوات لتنظيم الانتخابات، حسم أنه "سنجنّب سوريا الوصول إلى نظام المحاصصة" في المناصب أو "إعطاء هدايا للطوائف"، لافتاً إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أبدت استعدادها لـ "حصر السلاح بيد الدولة، لكن هناك اختلافات على بعض الجزئيات".


وبعدما هز محافظة حلب تفجير سيارة مفخخة أودى بحياة 20 شخصاً في منبج الواقعة على بُعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود التركية في ريف حلب الشرقي، في أكثر هجوم دموي في البلاد منذ إطاحة نظام الأسد، تعهدت الرئاسة السورية بمحاسبة منفذي "التفجير الإجرامي" الذي لم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عنه، مشدّدة على أن "جريمة منبج لن تمرّ من دون إنزال أشدّ العقوبات بمرتكبيها"، في وقت ندّدت فيه "قسد" بالتفجير، متهمة فصائل مدعومة من تركيا باستخدام هذه التفجيرات وأعمال العنف لترهيب السكان.


على صعيد آخر، كشف الكرملين أن روسيا تواصل محادثاتها مع السلطات السورية في شأن عدة مواضيع، من بينها مصير قاعدتين عسكريتين لموسكو في البلاد، بعدما زار وفد روسي رفيع المستوى دمشق الأسبوع الماضي.