رغم الوضع الـ «دراماتيك» بلبنان، وحدو الفن بيبقى «فنتاستيك»، خصوصاً مع فنّان متل جورج خبّاز، المرشّح
لـ «جائزة أفضل ممثل» عن فيلم «يونان» بـ «مهرجان برلين السينمائي».
- جورج إنتَ فنّان «فنتاستيك»، مسبّع الكارات، وبـ 13 شباط رح تكون بألمانيا للمشاركة بـ «مهرجان برلين السينمائي». خبّرنا عن فيلم»يونان» المرشّح لـ «جائزة أفضل فيلم» بالمسابقة الرسمية.
أنا فخور كتير بفيلم «يونان»، للمخرج المبدع أمير فخر الدين، اللي رح يشارك بالمسابقة الرسمية لـ «مهرجان برلين»، أحد أهم مهرجانات السينما بالعالم. الفيلم تصوّر بألمانيا وإيطاليا، مع أيقونة السينما الأوروبية آنا شيغولا، وممثّلين رائعين، وبيحكي عن الشتات والهجرة والانتماء، وبيطرح أسئلة وجودية، وانعمل بصدق وحب واحتراف.
- بين الترشّح للـ «أوسكار» عن «كفرناحوم»، والترشيح لـ «جائزة أفضل ممثّل» بـ «مهرجان برلين»، أي ترشيح «فنتاستيك» أكتر بالنسبة إلك؟
شاركت بكتابة «كفرناحوم» وكتير انبسطت لنجاح نادين لبكي والترشيحات، إن بـ «مهرجان كان» أو الـ «غولدن غلوب» و «الأوسكار». بس ترشّح فيلم «يونان» لـ «جائزة الدب الذهبي الكبرى» ببرلين، إلو نكهتو الخاصة، لأنّي عم بلعب الدَّور الأساسي فيه، وهوّي دَوْر متعب وفي متعة بالأداء بذات.
- في فيلم تاني صوّرتو بكندا بعنوان «Mille secrets mille dangers». شو فيك تخبّرنا عنه؟
مزبوط. هيدا تاني فيلم عالمي بمقاييس إنتاجو، صوّرتو مع المخرج الرائع فيليب فالاردو، ومن أفلامو «Monsieur Lazhar» (ترشّح للاوسكار سنة 2012)، و «The Good Lie» مع ريز ويزرسبون. الفيلم اقتباس عن كتاب رائع لأستاذ الأدب الفرنسي ألان فرح، الكندي من أصل لبناني، وانشالله قريباً بيبصر النّور.
- في مثل فرنسي بيقول «Jamais deux sans trois». في مشروع سينمائي عالمي تالت عالطريق؟
عم ينحكى بمشروع جديد، بس ما فيني إفصح عنّو، لأنّو بعدنا قيد المشاورات. بس انشالله جايي إيام نعمل سينما أكتر على صعيد عالمي.
- بين التلفزيون والسينما والمسرح، المسرح بالنسبة إلك هو الـ «فنتاستيك» أكتر شي. ليش؟
كل واحد إلو رونقو. التلفزيون بيعمل انتشار، والسينما بتخلّد اللحظة والفيلم بيبقى بالأذهان وبالمكتبات ولو بعد 100 سنة. بس أكيد النشوة المعنويّة الكبرى هي عالمسرح. التفاعل مع الناس بهيدي اللحظة المقدّسة ما بيجي متلا. مع محبّتي واحترامي للسينما والتلفزيون، بس من دون شك، المسرح هوّي ملعبي وبيتي اللّي بحسّ فيه بالأمان وبنفس الوقت بعدم الأمان، وهيدا التناقض بخلّيكي تحبّي المسرح، تأمنّيلو وتخافي منّو بذات الوقت.
- حقّقت نجاحات وبمختلف مجالات الفن. شو المشروع الـ «فنتاستيك» اللي بتقول «إلا ما حقّقو بشي يوم»؟
في مشروع براسي، بس بدّو إنتاج كبير. «ميوزيكال» حقيقيّة بمستوى «برودواي». علواااه. المشروع قائم، وعم ينشغل عليه. انشالله بيوم من الإيام إقدر حقّق هالحلم عالمسرح.
- وقفت قدّام أهم الممثّلات اللّبنانيّات والعربيّات. مين الممثلة العالمية اللي بتتمنى تشكّل معها ثنائي «فنتاستيك»؟
ممثلة عالمية؟ أنا كتير بحب بينيلوبي كروز، كتير مش نتفه. بحبِّلّا شغلا وأداءا والكاريزما تَبَعا وشكلا وكِلّا عَبعضا. هيدا حلم كبير. وأكيد في ممثّلات غيرا بياخدو العقل متل ماريون كوتيار وجولييت بينوش.
- بلحظات التشاؤم والأفق المسدود، شو بخلّيك تسترجع طاقتك الاجابية؟
ما عندي لحظات تشاؤم ولا أفق مسدود أبداً أبداً. بالعكس، عطول عندي إيجابية وحلم ببكرا أفضل، لأنّو الفنّ بياخدك لهالحلم وهيدي الإيجابية. الفن بيحطِّك بعالم موازي مختلف عن العالم اللي عايشة فيه. هلأ طبعاً في طلعات ونزلات متل كلّ الناس، بس ما بوصل للإحباط والأفق المسدود. الكتابة، الموسيقى، الرياضة، البحر، البترون، البيسيكلات، الفيسبا، مشاهدة الأفلام، هول مش بس بيخلّوني مَوِّه ، وكمان إسأل أسئلة من خلالن.
- شو أهم لحظة بحياتك ما ممكن تنساها؟
كل لحظة وقفة عالمسرح هي لحظة ما بتنتسى. كل تحيّة بعملها للجمهور هي لحظة مقدّسة ما ممكن تنتسى، وهي حافز إلي وشحن معنوي كبير للإستمرار بهالحياة وبهالمجال.
- ولبنان؟ ليش هوّي «فنتاستيك» هالقدّ بنظرَك؟
لبنان هو بيتي. المطرح اللّي برتاح فيه، الواحد ما بيرتاح إلا ببيتو. مهما كان ببيتو في مشاكل، بِضلّ هيدا مطرح الراحة والأمان تبعو.
- ختامها حبّ، لأنّو أكتر شي «فنتاستيك» ونحنا بشهر عيد الحبّ و…
سؤال الحبّ صار كليشيه شويّ. فيكي تحطّي هالجواب: هيدا السؤال مش من قيمتِك ست جوزيفين!
- رح حطّو، ع أمل تحطّ عقلك براسك ونفرح منَّك قريباً.


