جريمة على طريقة "ريا وسكينة"

دقيقة واحدة للقراءة

عُثر على جثتي امرأتين مدفونتين داخل شقة في منطقة المعمورة بالإسكندرية، تبين أن وراء الجريمة محامياً كان على علاقة بهما.


بدأت القصة عندما اكتشفت زوجة ثالثة للمحامي، والتي كانت تعيش معه في نفس الشقة، وجود جثتين مدفونتين في غرفة مغلقة. صرخت المرأة طالبةً المساعدة، مما أدى إلى تدخل الجيران وإبلاغ الشرطة.


وبالتحقيق، تبين أن الجثتين تعودان إلى زوجة المحامي الأولى التي كان قد تزوجها بعقد عرفي، وإلى موكلة له. وقد كشفت التحقيقات أن المتهم قتل زوجته الأولى خنقاً بعد خلاف نشب بينهما، ثم قام بدفن جثتها داخل الشقة. وبعد فترة، قتل موكلته أيضاً، ودفن جثتها بجوار الأولى. وأشارت التحقيقات إلى أن دافع الجريمة الأول كان الخلافات الزوجية بين المتهم وزوجته الأولى. أما الثانية، فقد نسبت إلى خلاف حول أتعاب قضية كانت الموكلة تترافع فيها.


وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهم وعدد من الأشخاص الذين ساعدوه في ارتكاب هذه الجريمة التي أثارت صدمة واسعة في المجتمع المصري، وشبهها البعض بجرائم "ريا وسكينة" الشهيرة. وطالب المواطنون بتطبيق أقصى العقوبات على الجاني.