نجح فريق من الباحثين في جامعة "تافتس" الأميركية في تنمية أسنان مهندسة حيوياً باستخدام خلايا بشرية وخنزيرية.
ويمثل هذا الاكتشاف أملاً جديداً لملايين الأشخاص الذين يعانون من فقدان الأسنان، حيث يوفر بديلاً طبيعياً وفعالاً للأسنان المفقودة، بدلاً من اللجوء إلى أطقم الأسنان أو الغرسات الصناعية. وأظهرت الدراسة أن الأنسجة المهندسة حيوياً، والتي تم زرعها في فكوك خنازير صغيرة، نمت لتشكل هياكل شبيهة بالأسنان، بما في ذلك طبقات صلبة تشبه العاج والملاط.
وأكد الباحثان ويبو تشانغ وباميلا يليك أن "القدرة على إنشاء أسنان وظيفية مهندسة حيوياً، مكونة من أنسجة حية بخصائص مشابهة للأسنان الطبيعية، ستكون قفزة كبيرة مقارنة بالغرسات المصنوعة من التيتانيوم المستخدمة حالياً".
وفي التجربة، استخرج الباحثون خلايا من مينا أسنان الخنازير وخلايا من لب أسنان بشرية، بالإضافة إلى خلايا بشرية أخرى، وزرعت على هيكل داعم قابل للتحلل مصنوع من أجزاء أسنان الخنازير. وتم زرع هذه "البراعم السنية المهندسة حيوياً" في فكوك خنازير يوكاتان الصغيرة، التي اختيرت بسبب تشابه حجم وتركيب فكوكها مع البشر، وتركت لتنمو لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر. بعدها لاحظ الباحثون تشكل أنسجة شبيهة بالأسنان، مما يعزز الآمال في إمكانية تطوير أسنان حيوية قابلة للاستخدام البشري في المستقبل.