تثير دراسات حديثة تساؤلات مثيرة حول إمكانية استغلال الماس الهائل المتواجد في أعماق كواكب مثل نبتون وأورانوس كمادة أساسية للبناء في المستقبل على كواكب أخرى في نظامنا الشمسي.
فقد أشار العالم والخبير في هيئة المبادرة التكنولوجية الروسية، ميخائيل تشارني، إلى أن الظروف القاسية داخل هذه الكواكب الغازية تؤدي إلى تحول الكربون إلى ألماس، مما يشكل كميات هائلة من هذه الأحجار الكريمة. وأضاف أن هذه الثروة الكونية يمكن أن تكون حلاً مستقبلياً لتحديات نقل مواد البناء إلى الكواكب الأخرى، وهي عملية مكلفة للغاية.
من جانبه، أكد المدير التجاري لشركة "مختبر المستقل" الروسية، بافل كامنيف، إمكانية الاستفادة من الموارد الطبيعية الموجودة على الأجرام السماوية الأخرى، مشيراً إلى التجارب الحالية في دراسة تربة القمر وإمكانية استخدامها في البناء على سطحه. ومع ذلك، حذر من التحديات التقنية الجمة التي تواجه مثل هذه المشاريع، والتي تتطلب تطوير تكنولوجيات فضائية متقدمة.