في دراسة نشرت حديثاً، طرح العالم الأميركي أندرو هافيرلي من معهد "روتشستر" للتكنولوجيا فكرة مثيرة للجدل قد تغير نظرتنا لمواجهة تحديات تغير المناخ، مقترحاً تفجير رأس نووي ضخم في أعماق المحيط، مدعياً أن ذلك قد يساهم في إبطاء وتيرة الاحتباس الحراري.
يشير هافيرلي إلى أن انفجار قنبلة نووية بقوة هائلة تصل إلى 81 غيغا طن يمكن أن يتسبب بكارثة عالمية إذا تم تنفيذه بطريقة خاطئة. ومع ذلك، يؤكد أن تفجير القنبلة في أعماق المحيط، تحت طبقات سميكة من الصخور والماء، سيؤدي إلى سحق الصخور البازلتية في قاع المحيط، مما يسرع عملية امتصاص ثاني أكسيد الكربون (الغاز الرئيسي المسؤول عن الاحتباس الحراري) من الغلاف الجوي.
يقدّر هافيرلي تكلفة تصنيع قنبلة نووية بهذا الحجم بعشرة مليارات دولار، معتبراً أن هذه التكلفة زهيدة مقارنة بالخسائر الاقتصادية الهائلة التي قد يتسبب بها تغير المناخ، والتي قد تصل إلى مئات التريليونات من الدولارات.