في إحدى ليالي ميونخ الباردة، كاد سيلتيك الإسكتلندي أن يُقصي العملاق بايرن ميونخ من البطولة، وذلك في مواجهة إياب الملحق المؤهل إلى دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا. تبادل الفريقان الاستحواذ، وظهر رجال المدرب بريندان رودجرز بشخصية غير مسبوقة، حيث أظهروا ثقة كبيرة وتميّزاً في بناء اللعب، إلى جانب تهديد قوي لمرمى مانويل نوير.
سجّل كوهن الهدف الأول للضيوف، ليصبح مجموع نتائج الذهاب والإياب 2-2، مما قرّب سيلتيك من الأشواط الإضافية. لكن ألفونسو ديفيز كان له رأي آخر، حيث سجل هدف التعادل في الدقيقة 94، ليمنح فريقه بطاقة العبور إلى الدور الـ 16 بمجموع 3-2 لصالح بايرن.
وفي مفاجأة مدوية، سقط أتالانتا على أرضه وبين جماهيره بنتيجة 3-1 أمام كلوب بروج، الذي تأهل بجدارة واستحقاق. كما أضاع أديمولا لوكمان ركلة جزاء في الدقيقة 61، كانت كفيلة بإشعال المباراة وإحياء آمال فريقه. الأمر الذي أثار غضب المدرب جان بييرو غاسبيريني، الذي صرّح بعد اللقاء قائلًا: "لوكمان هو أسوأ منفذ لركلات الجزاء رأيته في حياتي".
أما على ملعب النور، فقد شهدنا سهرة نارية انتهت بتعادل مثير 3-3 بين بنفيكا وموناكو، ليضمن الفريق البرتغالي تأهله بفضل مجموع المباراتين 4-3. في المقابل، تعثر ميلان على ملعب سان سيرو بتعادل مخيب 1-1 أمام فاينورد، ما منح الفريق الهولندي بطاقة العبور إلى الدور التالي، مستفيداً من فوزه ذهاباً 1-0.
ليلة استثنائية حملت معها مفاجآت وتقلبات كبيرة، حيث ودّعت فرق كبرى البطولة، بينما حجزت أخرى غير متوقعة مقاعدها في الدور القادم، ما أضفى مزيداً من الإثارة والتشويق على المسابقة.