يواجه الحكم الإسباني خوسيه لويس مونويرا مونتيرو أزمة غير مسبوقة، بعدما قررت اللجنة الفنية للحكام استبعاده من إدارة مباريات الجولة الـ25 من الدوري الإسباني، على خلفية الجدل الكبير الذي أثارته قراراته خلال لقاء ريال مدريد وأوساسونا في الجولة الماضية، خاصة بعد طرده للإنكليزي جود بيلينغهام قبل نهاية الشوط الأول.
ورغم أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم نفى أن يكون هذا الاستبعاد عقوبة مباشرة، إلا أن التطورات المحيطة بالقضية تشير إلى تعقيدات أكبر. إذ أشارت شبكة "ريليفو" إلى أن قرار إبعاده موقتاً جاء لحمايته، بعد تعرضه لتهديدات بالقتل بسبب قراراته التحكيمية المثيرة للجدل.
وفي تطور آخر، كشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن الاتحاد الإسباني فتح تحقيقاً مع مونويرا مونتيرو بشأن تضارب محتمل للمصالح بين نشاطه التحكيمي وأعماله الخاصة، إذ يمتلك شركة متخصصة في الاستشارات والإدارة الرياضية، ويعتقد أن من بين عملائه جهات رياضية كبرى مثل رابطة "الليغا"، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، وبعض الأندية الأوروبية، على غرار أتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي وأستون فيلا. وفي حال ثبوت أي انتهاك للقوانين، قد يواجه الحكم عقوبات صارمة، تشمل غرامة مالية تصل إلى 100 ألف يورو، بالإضافة إلى الإيقاف لمدة تصل إلى خمس سنوات.
قررت لجنة المسابقات إيقاف لاعب ريال مدريد، جود بيلينغهام لمباراتين، وهو ما دفع النادي الملكي إلى تقديم استئناف ضد القرار.
وجاء في التقرير الرسمي للجنة: "بناءً على الصور ورأي الخبراء التي أرسلها ريال مدريد، لم يتم إثبات أن جود قال "Fck Off" بدلاً من "Fck You". يتم افتراض صحة تقرير الحكم، وبالتالي يُرفض الاستئناف". وبالتالي، سيغيب بيلينغهام عن مباراتي ريال مدريد أمام جيرونا وريال بيتيس.