أفلام الرسوم المتحركة تسعى لتجد مكاناً في "الأوسكار"

3 دقائق للقراءة

حقّق الجزء الثاني من فيلم الرسوم المتحركة "إنسايد أوت" أعلى إيرادات في 2024 وصار فيلم الرسوم المتحركة الأعلى في الإيرادات على الإطلاق، لكنه استبعد من المنافسة على "جائزة الأوسكار لأفضل فيلم" مثله مثل "ذا وايلد روبوت" وأيضاً فيلم "فلو".


ويسعى صنّاع أفلام الرسوم المتحركة الآن إلى أن يكون لهم مكان في المنافسة على "جائزة أفضل فيلم" بعد حرمان هذه الأفلام من ذلك لعدة سنوات.


وقال ميرلين كروسينغهام الذي شارك في إخراج فيلم "والاس أند جروميت: فينجنس موست فاول" إنّ "الرسوم المتحركة بشكل عام لها مكانة خاصة، لذلك نود أن ندعمها لتتأهل لجائزة أفضل فيلم".


أفلام الرسوم المتحركة احتلّت 5 مراكز بين أفضل 10 أفلام من حيث الإيرادات في 2024.


وقالت بوني أرنولد المنتجة التنفيذية المخضرمة، التي عملت لدى شركات "ديزني أنيميشن" و "بيكسار أنيميشن" و "دريم ووركس أنيميشن"، إنها تعتقد "أننا أصبحنا في الحسبان أكثر فأكثر في هذا الصدد، الأمر أشبه بسقف زجاجي بالنسبة لنا"، في إشارة إلى حاجز غير حقيقي أمام تقدُّم أفلام الرسوم المتحركة.


وعلى الرغم من ترشيح بعض أفلام الرسوم المتحركة من قبل لـ "جائزة أوسكار أفضل فيلم" مثل "بيوتي أند ذا بيست" عام 1991 وفيلم "أب" عام 2009 وأيضاً "توي ستوري3" في 2010، لكن في السنوات القليلة الماضية تعرّضت للتجاهل. وهناك اعتقاد شائع عن أنّ أفلام الرسوم المتحركة مخصصة للأطفال فقط وليس للجمهور من كل الأعمار.


وقالت أرنولد إنها ترى أنّ مشاهدة أعمال الرسوم المتحركة في دُور العرض هي تجربة لها طابع أسري غالب، على عكس أعمال الرسوم المتحركة للكبار التي تحظى بمشاهدة أكبر عبر قنوات البث، لكنها لا تعتقد أنّ الأعمال الموجهة للأسرة تحد من الجمهور.


بيتر دوكتر مخرج فيلم "إنسايد أوت" قال لـ "رويترز" إنّ أفلام الرسوم المتحركة لا تفي في بعض الأحيان بتوقعات مواصفات عمل ينافس على جائزة أفضل فيلم بسبب قلة الفكاهة. وأضاف: "هناك مقياس معيّن يبحث عنه الناس في أفضل فيلم، لذا يتعيّن علينا أن نكثف العمل".


وعلى الرغم من العقبات، يشعر صناع أفلام الرسوم المتحركة بأنّ هناك أملاً في المستقبل. فقد أشار صنّاع فيلم "تشيكن ران" إلى التقدّم الذي أظهره ترشيح "الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون -بافتا" له لـ "جائزة أفضل فيلم بريطاني"، وهو ما وضع "والاس أند جروميت" في منافسة أمام أفلام الحركة. وقد نال تقييم 100% على موقع "روتن توميتوز".

(رويترز)