تعاني إستيلا كيرياكو، 25 عاماً، من فوبيا شديدة من العناكب، مما دفعها إلى اتخاذ إجراءات غير تقليدية لحماية نفسها. فبعدما رأت عنكبوتاً في غرفتها العام الماضي، انتقلت موقتاً إلى غرفة أخرى مع زميلتها في السكن.
وعندما قررت أخيراً العودة إلى غرفتها، قامت بتركيب خيمة ناموسية فوق سريرها لمنع دخول أي حشرات. وقالت إستيلا، وهي طالبة قانون: "لم أرَ أي عناكب منذ استخدام الخيمة". وأضافت: "أعرف أنني أتجنب مخاوفي، لكنني مرتاحة جداً الآن، وأصبحت الخيمة جزءاً طبيعياً من حياتي".
واعترفت إستيلا بأنها تدرك أن تصرفها قد يبدو غريباً للبعض، لكنها أكدت أنها تشعر بالراحة والأمان داخل خيمتها.