ندوة حول "فؤاد شهاب ما له وما عليه"

دقيقتان للقراءة
من الندوة (الوطنية للإعلام)

أقيمت في "الجامعة الأميركية للتكنولوجيا - AUT" في حالات ندوة حول كتاب "فؤاد شهاب ما له وما عليه" للمؤلّف الدكتور لويس صليبا، تحدّث فيها الوزيران السابقان جان لوي قرداحي وشربل نحاس والدكتور محمد سلهب، وأدارها الدكتور ألكسندر أبي يونس، في حضور شخصيات وفاعليات ومهتمّين.


قرداحي اعتبر في كلمته أنّ "عهد شهاب استند إلى مبدأ أعلنه صائب سلام لدى انتهاء ثورة 1958 هو لا غالب ولا مغلوب لا بين اللبنانين ولا بين الأطراف الدولية والإقليمية المتصارعة على أرض لبنان"، وأنّ الرئيس شهاب أطلق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، ولم يُعادِ أهل المال والتجارة لكنه لم يشركهم في السلطة. 


أمّا نحاس فربط في كلمته بين الواقع والجغرافيا ومقاربة لعهد شهاب والواقع اللبناني عبر التاريخ، داعياً إلى "أخذ العبر للوصول إلى وطن كما نريده". وختم "لا يحقّ لنا اليوم إضاعة فرص كانت في عهد فؤاد شهاب وهذا هو التحدّي الكبير أمامنا" .


سلهب تناول في كلمته مجريات الأحداث في عهد فؤاد شهاب ودور "المكتب الثاني" وعلاقة شهاب بـ "البطريركية المارونية" وبالطبقة السياسية اللبنانية، متسائلاً عن "مدى نجاح التجربة الشهابية في تحقيق الأهداف التي وضعتها في برنامجها".


وفي الختام تحدّث المؤلّف لويس صليبا عن "المرحلة الدستورية والكتلوية في تلك المرحلة"، ناقلاً قول العميد ريمون إدّه له إنّ "فؤاد شهاب هو أهم رئيس جمهورية حكم لبنان".